صلاة العيد يوم النحر؛ ولأنَّ صلاة العيد ليست على المسافر.
• ص: (عرفة كلها موقف إلا بطنَ عُرَنة، فإنه يُكره الوقوف به، فمن وقف به أجزأه موقفه، وبطنُ عُرَنة هو المسجد الذي يصلي فيه الإمام ونحوه).
• ت: قال رسول الله ﷺ: «عرفة كلها موقف، وارتفعوا عن بطن عُرنة» (١).
قال سند: اتفق الجميع على أنَّ من وقف بوادي عُرنة أنه لا يجزئه وأنه ليس بعرفة.
قال ابن حبيب: من دفع من عُرَنة لا حج له؛ لأنَّ عُرَنة في الحرم، وعرفة في الحل، وبطنُ عُرَنة وادي عرفة (٢).
فإن وقف بمسجد عرفة:
قال مالك: لم يُصب، فإن دفَعَ منه فلا أدري (٣).
قال أصبغ: لا حج له، ورآه من وادي عُرَنة (٤).
وفي «كتاب ابن مزين» (٥): يجزئه، واختاره ابن المواز (٦).
ويقال: إنَّ حائط مسجد عرفة القبلي على حد بطنِ عُرَنة (٧)
(١) رواه مالك بلاغًا في «الموطأ» رقم (٩٠٦).
(٢) «النوادر» (٢/ ٣٩٣).
(٣) بنصه عن مالك في «النوادر» (٢/ ٣٩٤).
(٤) بنصه عن أصبغ في «النوادر» (٢/ ٣٩٤).
(٥) في الأصل: (الموازية)، والمثبت يوافق لفظ «التذكرة» (٥/ ١٥٣)، و«التبصرة» (٣/ ١٢٠٨).
(٦) انظر: «التبصرة» (٣/ ١٢٠٨).
(٧) بنحوه في «النوادر» (٢/ ٥٠١).