تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اقتصرت على قرانها أجزأها ذلك عن حجها وعمرتها).

• ت: أصل ذلك قول عائشة رضي الله عنها: أحرمت بعمرة، حتى إذا كنتُ بسَرِفٍ أو قريبا منه حضتُ، فدخل علي رسول الله ﷺ، فقال: «أنفستِ؟»؛ يعني الحيضة، فقلتُ: نعم، فقال: «هذا شيء كتبه الله على بنات آدم، فاغتسلي وأهلي بالحج»، خرجه مسلم (١).

فأمرها-عليه السلام بالإحرام؛ لئلا يفوتها، [وأخرت الطواف؛ لأنَّ الطهارة تشترط فيه] (٢).

قال الأبهري: إذا لم تخف فوات الحج انتظرت الظهر، فتطوف وتسعى، وتُحِلُّ من عمرتها، [وتُحرم بالحج، وتكون متمتعةً، وعليها الهدي تنحره بمنى] (٣) (٤).

قوله: استأنفت العمرة [فإنما أمرها بذلك لما روي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «فلما كنت ليلة الحيضة، وقد قضى الله حجنا، أرسل رسول الله ﷺ معنا عبد الرحمن بن أبي بكر] (٥)، فأردفني إلى التنعيم، فأهللتُ بعمرة (٦).

وإن اقتصرت [على قرانها أجزأها؛ لقول] (٧) رسول الله ﷺ لعائشة رضي الله عنها:

(١) سبق تخريجه، انظر: (٤/ ١٤٦).

(٢) خرم في الأصل قدره خمس كلمات، والمثبت ما يناسب السياق، وهو في «التذكرة» (٥/ ١١٧) بمعناه.

(٣) خرم في الأصل قدره خمس كلمات، والمثبت من «التذكرة» (٥/ ١١٧) مختصرا.

(٤) انظر: «شرح المختصر الكبير» (١/ ٤٤١).

(٥) خرم في الأصل قدره سطر ونصف، والمثبت من «التذكرة» (٥/ ١١٧).

(٦) سبق تخريجه، انظر: (٤/¬٤٤).

(٧) خرم في الأصل قدره أربع كلمات، والمثبت من «التذكرة» (٥/ ١١٧) مختصرًا.

شرح التفريع · الجزء ٤ · الصفحة ١٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التفريعج ٤ · ص ١٥١