تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسُمِّيَ الهدي [هديا؛ لأنه هدية من العبد إلى ربه] (١).

والنسك من [النَّسيكة، وهي الذبيحة، ومنه المنسك، وهو المذبح، سُمِّي باسم ما يُذبح فيه] (٢)، ومنه قول إبراهيم-عليه السلام: [﴿وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا﴾ [البقرة: ١٢٨]] (٣)، أي: ذبائحنا، أي: موضع ذبائحنا.

• ص: (وكفارة الصيد على التخيير، ونسك الأذى على التخيير، وهدي المتعة والقران وما أشبههما على الترتيب، فمَن عدمهما صام عشرة أيام، وليس في ذلك إطعام).

• ت: أما جزاء الصيد فلقوله تعالى: ﴿فَجَزَاءُ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنكُمْ هَدْيَا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا﴾ [المائدة: ٩٥]، و(أو) تقتضي التخيير.

و[فدية] (٤) الأذى لقوله تعالى: ﴿فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكِ﴾ [البقرة: ١٩٦]، وقال رسول الله ﷺ لكعب بن عجرة رضي الله عنه: «صم ثلاثة أيام، أو تصدق بعرق بين ستة مساكين، أو انسك بما تيسر» (٥).

(١) خرم في الأصل قدره ست كلمات، والمثبت من «التذكرة» (٥/ ٨٧).

(٢) خرم في الأصل قريب سطر، تظهر بعض كلماته بغير وضوح، والمثبت يوافق لفظ «التذكرة». (٥/ ٨٧).

(٣) خرم في الأصل قدر كلمتين، والمثبت من «التذكرة» (٥/ ٨٧).

(٤) خرم في الأصل قدره كلمة، والمثبت أقرب للسياق.

(٥) أخرجه من حديث كعب: البخاري في (صحيحه) رقم (١٨١٥)، ومسلم في «صحيحه» رقم (٢٨٨٠).

شرح التفريع · الجزء ٤ · الصفحة ١٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التفريعج ٤ · ص ١٢٩