تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لمعرفتهم بالله تعالى على ما قاله تعالى : ( 013 إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) (1)؛ وهو خلاف إجماع المسلمين.

** الفرقة الثانية : من الإباضية اليزيدية (2)

أصحاب يزيد بن أنيسه. زادوا على الإباضية بأن الله تعالى سيبعث رسولا من العجم ، وينزل عليه كتابا قد كتب فى السماء ، وينزل عليه جملة واحدة ، ويترك شريعة محمد عليه السلام ، وتكون ملته الصابئة المذكورة فى القرآن ، وحكموا بأن أصحاب الحدود مشركون ، وأن كل معصية كبيرة كانت ، أو صغيرة شرك.

** الفرقة الثالثة : منهم الحارثية (3):

أصحاب أبى الحارث الإباضى خالفوا الإباضية فى القول بالقدر ، كما قالت المعتزلة ، وفى الاستطاعة قبل الفعل ؛ وهو باطل بما سبق (4).

** الفرقة الرابعة : منهم : القائلون بطاعة لا يراد بها الله تعالى (5)

زعموا أن العبد قد يكون مطيعا لله تعالى إذا فعل ما أمره به ، وإن لم يقصد الله تعالى بذلك الفعل.

وقولهم ممتنع لقوله عليه السلام : «لا عمل إلا بنية» ، وقوله عليه السلام : الأعمال بالنيات» (6)

أبكار الأفكار في أصول الدين · الجزء ٥ · الصفحة ٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبكار الأفكار في أصول الدينج ٥ · ص ٧٩