تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

** أما النص :

فمن جهة الكتاب ، والسنة.

** أما الكتاب :

فقوله تعالى حكاية عن المؤمنين ( 07 ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ) (1) ولو لا أن ذلك جائز لما سألوا دفعه.

** وأما السنة :

فما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : يصبح المرء مؤمنا ، ويمسى كافرا» (2).

** وأما الإجماع :

فهو أن الأمة لم تزل خلفا وسلفا يسألون الله تعالى أن يثبت قلوبهم على الإيمان ، وان لا يقدرهم على الكفران ، ولو لم يكن ذلك جائزا ؛ لما سألوه دفعه عنهم.

** وأما الرد على القائلين بكون مرتكب الكبيرة كافرا

(3): فمن جهة المعقول ، والمنقول ، والحكم.

** أما المعقول :

فهو أن مرتكب الكبيرة مؤمن ، وبيان كونه مؤمنا ، أنه متصف بالإيمان. وبيان اتصافه بالإيمان. أنه متصف بالتصديق بالله تعالى ولا معنى للإيمان بالله تعالى غير التصديق به ؛ على ما تقدم. وإذا كان مؤمنا ؛ فلا يكون كافرا ؛ إذ الكفر ضد الإيمان وضد الإيمان ؛ لا يكون مجامعا للإيمان.

** وأما المنقول : فمن جهة : النص ، والإجماع :

** أما النص :

فما ذكرناه من النصوص الدالة على نفى الممانعة بين الإيمان ، وفعل الكبيرة

** وأما الاجماع :

فهو أن الأمة من السلف قبل ظهور المخالفين مجمعة على إيمان من صدرت عنه الكبيرة ، وعلى دخوله فى زمرة المؤمنين.

أبكار الأفكار في أصول الدين · الجزء ٥ · الصفحة ٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبكار الأفكار في أصول الدينج ٥ · ص ٣١