تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* الفصل السابع

* فى إثبات إمامة على بن أبى طالب رضي الله عنه (1)

ولا يخفى أن عليا كان مستجمعا للخلال الشريفة ، والمناقب المنيفة التى ببعضها يستحق الإمامة ، وأنه اجتمع فيه من فضائل الصفات ، وأنواع الكمالات ما تفرق فى غيره من الصحابة (2)، [حتى إذا قيل من أشجع الصحابة] (3)، وأعلمها وأعبدها ، وأزهدها ، وأفصحها ، وأسبقها إيمانا ، وأكثرها مجاهدة بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقربها نسبا ، وصهارة منه ، كان عليا عليه السلام معدودا فى أول الجريدة ، وسابقا إلى كل فضيلة حميدة ، ولذلك قال فيه ربانى هذه الأمة عبد الله بن عباس وقد سأله معاوية عنه فقال : «كان والله للقرآن تاليا ، وللشر قاليا ، وعن المين نائيا ، وعن المنكر ناهيا ، وعن الفحشاء ساهيا ، وبدينه عارفا ، ومن الله خائفا ، وعن الموبقات صادقا ، وبالليل قائما ، وبالنهار

[ابن الأثير حوادث سنة 40 ه ، وصفة الصفوة 1 / 116 126 ترجمة رقم (5)، والإصابة الترجمة رقم 5690 والأعلام 4 / 295 ، 296].

وشرح المقاصد للتفتازانى 2 / 199 وما بعدها.

أبكار الأفكار في أصول الدين · الجزء ٥ · الصفحة ٢٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبكار الأفكار في أصول الدينج ٥ · ص ٢٨٣