أبى ، وهؤلاء من أهل بيتى ؛ فاسترهم من النار كسترى إياهم ؛ فأمنت أسكفة الباب وحيطان البيت وقالت آمين آمين» (1).
ومن ذلك ما روى ابن عمر (2) أنه قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم / فى سفر ؛ فأقبل أعرابى فلما دنا منه قال له أين تريد قال إلى أهلى ، قال له هل لك فى خير ، قال الأعرابى وما هو ، قال تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله ، فقال الأعرابى هل من شاهد على ما تقول ، قال أجل هذه الشجرة (3) فدعا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى فى شاطئ الوادى فأقبلت تخد الأرض خدا حتى قامت بين يديه وشهدت له بالنبوة ثم رجعت إلى منبتها وآمن الأعرابى.
فقال : تقاربوا. تقاربوا يزحف بعضكم إلى بعض حتى إذا أمكنوه. اشتمل عليهم بملاءة ثم قال : يا رب هذا عمى وصنو أبى. وهؤلاء من أهل بيتى. فاسترهم من النار كسترى اياهم بملاءتي هذه ؛ فأمنت أسكفة الباب ، وحوائط البيت فقالت : آمين. آمين. ولمزيد من البحث والدراسة انظر دلائل النبوة للبيهقى 6 / 71 ، 72 (باب ما جاء فى تأمين أسكفة الباب ، وحوائط البيت على دعاء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لعمه العباس ولبنى عمه)
وأخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير 12 / 431 ح 13582 حدثنا الفضل بن أبى رباح حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان حدثنا محمد بن الفضل إلى آخر طريق الدارمى لفظه. وأورده الهيثمى فى مجمع الزوائد 8 / 292 وعزاه إلى الطبرانى ورجاله رجال الصحيح. ولمزيد من البحث والدراسة انظر دلائل النبوة للبيهقى 6 / 13 وما بعدها.