وقوله تعالى : ( 010 وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير ) (1) وقوله تعالى : ( 09 وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات ) (2) وقوله تعالى : ( 04 إن الله غفور رحيم ) (3) وقوله تعالى : ( 03 وهو الغفور الرحيم ) (4) وقوله تعالى : ( 07 وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم ) (5) وقوله تعالى : ( 02 غافر الذنب ) (6) وقوله تعالى : ( 04 وربك الغفور ذو الرحمة ) (7) (12) وقوله تعالى : ( 05 استغفروا ربكم إنه كان غفارا ) (8) وقوله تعالى : ( 05 إن الله يغفر الذنوب جميعا ) (9).
وأيضا : فإن الأمة مجمعة على ثبوت الشفاعة للنبي صلى الله عليه وسلم والنصوص دالة عليه كقوله عليه السلام : «ادخرت شفاعتى لأهل الكبائر من أمتى» (10).
وقوله عليه السلام فى أثناء حديث مطول : «إذا كان يوم القيامة أخر ساجدا بين يدى ربى فيقول لى يا محمد : ارفع رأسك ، وسل تعط ، واشفع تشفع.
فأقول يا رب أمتى أمتى : فيقول لى انطلق فمن كان فى قلبه مثقال شعيرة من إيمان فأخرجه ؛ فانطلق وأخرجه ، ثم أسجد ثانية ، وثالثة فإذا كانت الرابعة ، قلت يا رب أتأذن لى فيمن قال لا إله إلا الله :؟ فيقول الرب تعالى : «وعزتى وجلالى لأخرجن منها كل من قال لا إله إلا الله (11)» وذلك كله دليل على جواز العفو ، والغفران من الله تعالى.
** فإن قيل :
ما ذكرتموه من الدليل العقلى على جواز الغفران مما يمتنع العمل به لوجهين :
ومسند أحمد بن حنبل 2 / 435 ، 540 من حديث أبى هريرة رضى الله عنه.