تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

** الشبهة الخامسة.

قوله تعالى : ( 010 ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين ) (1).

ولا جائز أن يكون المستثنى غير الأنبياء ، وإلا كان غير النبي أفضل من النبي ؛ لما تقدم ؛ وهو خلاف الإجماع.

وإن كان المستثنى هم الأنبياء لزم امتناع صدور المعصية عنهم وإلا كانوا متبعين لإبليس ؛ وهو خلاف النص.

** والجواب :

أنه يجب أن يحمل قوله تعالى : ( 05 ولقد صدق عليهم إبليس ظنه ) فى اتباعه فى كبائر الذنوب فاتبعون فيما صدق عليه ظنه من كبائر الذنوب جمعا بينه ، وبين ما ذكرناه من الأدلة ، والكبائر ؛ فغير واقعة من الأنبياء بإجماع المسلمين قبل الأزارقة (2).

أبكار الأفكار في أصول الدين · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبكار الأفكار في أصول الدينج ٤ · ص ٢١٣