** الأول :
أنه لو جمع الأمر بين (1) قوله لغيره آمرك (1) بكذا ، (ولا أريده (2)) منك. كان متناقضا كما عرف فى النهى.
** الثانى :
أن قول القائل لغيره : افعل. قد يرد للإيجاب كقوله تعالى ( 02 أقم الصلاة ) (3).
والندب : كقوله تعالى : ( 05 فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا ) (4).
والإرشاد : كقوله تعالى : ( 01 فاستشهدوا ) (5).
والإباحة : بقوله : ( 01 فاصطادوا ) (6).
والتأديب : كقوله عليه السلام لابن عباس : «كل مما يليك».
والامتنان : كقوله ( 05 كلوا من طيبات ما رزقناكم ) (7).
والإكرام : كقوله ( 03 ادخلوها بسلام آمنين ) (8).
والتهديد (9): كقوله ( 03 اعملوا ما شئتم ) (10).
وللتسخير : كقوله ( 03 كونوا قردة خاسئين ) (11).
وللتعجيز : كقوله ( 04 كونوا حجارة أو حديدا ) (12).
والإهانة (13): كقوله ( 06 ذق إنك أنت / العزيز الكريم ) (14).