** وأما القول :
بأن الاعتماد على الجبل أوجب تسكينا فى القدر الذي يقدر على تحريكه بتقدير انفصاله ؛ فيلزم عليه جواز تسكينه لجميع الجبل ؛ لأنه إذا أمكن تسكين ما امتنع حمله لاتصاله ، والتصاقه ؛ فما المانع من تسكين ما امتنع حمله لثقله؟
والقول بأنه مسكن لجميع الجبل بالاعتماد عليه. فمع كونه خارقا للعقل ، وجاحدا للضرورة ؛ مخصوم بما به إبطال التولد (1).
أبكار الأفكار في أصول الدين · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٤