تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعلى هذا / يخرج قوله تعالى ( 06 وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) (1)؛ فإنه ليس المراد به وقوع العبادة ؛ بل الأمر بها ؛ وأمكن أن يكون المراد به : أنهم عبيد له.

وأما قوله تعالى : ( 08 إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون ) (2) تكذيبا للمشركين في قولهم : ( 05 لو شاء الله ما أشركنا )؛ فهو تكذيب لهم في دعواهم : اعتقاد ذلك قصد اللحد عن الحق ، والميل إلى المراغمة. ولهذا قال تعالى ( 04 إن يتبعون إلا الظن ) هكذا قاله أهل التفسير.

وأما أن إرادة الرب واحدة غير متناهية في ذاتها ، ولا بالنظر إلى متعلقاتها ؛ فبيانه على ما حققناه في مسألة القدرة (3).

أبكار الأفكار في أصول الدين · الجزء ١ · الصفحة ٣٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبكار الأفكار في أصول الدينج ١ · ص ٣٢١