لماذا القتال؟ للعِصمة من الفتن قَرِيب يوم القيامة:
ـ لَمّا ذَكَر - صلى الله عليه وسلم - فتنة قريبةً سُئل: مَن خير الناس فيها؟ فذكر أن خير الناس رجل في ماشيةٍ اعتزل الناس إلا من خير، و (رجل آخذ برأس فرسه يُخيف العدو ويُخيفونه: الترمذي وحسّنه)، وهو صريح في أن المراد القتالُ الحقيقي وليس الدراسةَ، وصدَق ربنا لما قال للمتخلفين عن الجهاد بحجة أنهم يخافون من الفتنة: ﴿ألا في الفتنة سَقَطوا وإن جهنم لَمُحيطة بالكافرين﴾ أي بتركهم الجهاد.
قالوا. . فقل. . · الصفحة ٤٢