17ـ لماذا القتال؟ لئلا نُحاسَب! لأن خزنةَ الجنة تسألهم: (أوَقَدْ حوسِبتم؟ قالوا: وبأي شيء نُحاسَب وإنما كانت أسيافُنا على عواتقنا في سبيل الله؟ فيُفتح لهم بابُ الجنة فيَقِيْلُون فيها أربعين عاماً قبل أن يَدخلها الناس: الحاكم وأحمد وأبو عَوانة وهو صحيح)، فهل عالم الاقتصاد ومذيع الأخبار والممثل في الأفلام الإسلامية كذلك؟
ـ (إذا وَقَف العباد للحساب جاء قومٌ واضعي سيوفهم على رقابهم يقطر دماً، فازدَحموا على باب الجنة، فقيل: مَن هؤلاء؟ قيل: الشهداء كانوا أحياءً مرزوقين) قال المنذري: إسناد جيد، وضعّف بعضهم إسناده.
قالوا. . فقل. . · الصفحة ٧٤