تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

استقر هو بمرو، صرف عبد الرحمن بعبد الله بن عزير «1» وهو المعروف بتعنت آل عتبة ومشاحنتهم، [و] نصب العداوة لهم ولصنائعهم، وحرق الأرم «2» كيادا عليهم. فبدأ بصرف أبي العباس تاش عن قيادة الجيوش، ونقلها إلى أبي الحسن بن سيمجور مضادة لأبي الحسين العتبي في تدبيره، وتداركا بزعمه لما وهى من أصل تقديره «3» وتقريره، وأمر بالكتاب عن السلطان إليه في نقل العمل عنه، وتعويضه كورتي: نسا وأبيورد «4» منه، والإيعاز إليه بالامتداد إليهما. والاقتناع بهما، وحذف عنه خطاب الزعامة، واقتصر على ما كان موسوما به من الحجابة.

فلما وصل الكتاب إليه، أحس بأمارة الشر، ودلالة الختل والختر «5»، وعلم أن ذلك فاتحة الخطب عليه، والتشفي منه، والوضع من قدره، والثلم في جاهه ومحله، فاستحضر

اليميني = تاريخ العتبي · الصفحة ٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اليميني = تاريخ العتبيص ٦٨