وإخماد جمرات الفتنة. فوقع الاتفاق على أن تكون نيسابور «1» لتاش، وبلخ «2» لفائق، وهراة «3» لأبي علي، وتفرق كل منهم على رئاس «4» عمله.
وللخوارزمي «5» في أبي علي عند حصوله «6» بهراة:
تهنأ بالأمير هراة إذ قد علا ... عن أن يهنأ عن هراها
وكيف تهنأ الدنيا جميعا ... بناحية من الدنيا احتواها
وانحدر أبو العباس تاش إلى مرو، وقد كان قبل فصوله «7» من بخارى توصل إلى عزل المزني عن الوزارة بأبي محمد عبد الرحمن الفارسي «8» المتولي كان لأمور كذخذائيته «9» لما تبينه من ميله إلى [33 ب] أبي علي وفائق، وادهانه في أمرهما. فلما
اليميني = تاريخ العتبي · الصفحة ٦٧