تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واضطربت جموعهم، فتداعوا الأمان من قرع السيوف «1» خلا من أنجته «2» صهوات الخيول، فجمعوا في بيت الأسار، على حال الذل والصغار، ثم حملوا إلى بخارى على الأجمال في الجواليق «3» آية ونكالا، وتشفيا ممن ساقهم إلى خراسان أرسالا. فاستقبلهم المخانيث بالدفوف والمغازل، بدلا عن السيوف والعوامل «4»، وأمر بهم إلى محابس [39 أ] القهندز إلى أن اقتسمتهم الأيام بين ممات ونجاة.

ذكر انتقال أبي العباس تاش إلى جرجان ومقام أبي الحسن بن سيمجور بنيسابور على قيادة الجيوش

وانحدر أبو العباس تاش إلى جرجان «5»، ففصل عنها فخر الدولة متوجها نحو الري، وأخلاها له ولأهل عسكره، وترك دار الإمارة محفوفة بالفرش الفاخرة، والخزائن العامرة، والأهب «6» الوافرة، حتى المطابخ بما فيها من الآلات الصفرية، والأواني الذهبية والفضية. وتقدم «7» بأن تسلم إليه خزانة كان قد أعدها للحمل إليه قبل الكشفة مشتملة على خمسين ألف دينار، وألفي ألف درهم، وخمسمائة تخت «8» من ألوان الثياب، إلى غيرها من عتاق الأفراس، وجياد المراكب والدواب، وأعداد الأسلحة والوقايات، من تجافيف «9»

اليميني = تاريخ العتبي · الصفحة ٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اليميني = تاريخ العتبيص ٧٧