تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفضل الكيوس «1» لم يكلف أحد عليها، ولم يستكره دون المثال فيها، بل عمتهم المباهاة، وشملتهم المباراة، فأنفقوا موفرين ومستبصرين، ولأنفسهم على العجز دون المراد مستقصرين، فمن تسوق تاسعا أو «2» عاشرا ليس بادئا أو ثانيا، رد إلى الكاهل قذاله، وترك على شغل النظر أشغاله «4»، فيالها من سمك «5» شاخص نحو السماك «6»، وزائد فلكا ثامنا على الأفلاك.

ولما عاد الرئيس إلى الحضرة، وقرر حال ما تولاه، ومن عزله وولاه، وافق هوى السلطان ورضاه، فصادف تقريرا وتمكينا، وإحمادا «7» واسعا مستبينا. وسنورد شرح ما يتجدد من هذه الأحوال إن شاء «8» الله تعالى ويسره «9». [238 ب]

ذكر الأمير صاحب الجيش أبي المظفر نصر بن ناصر الدين سبكتكين «10»

قد كان السلطان يمين الدولة وأمين الملة لما ملك خراسان، وأخلاها من «11» شرذمة «12» آل سامان، عرف له «13» موالاته إياه، وهجرته فيها إسماعيل بن ناصر الدين

اليميني = تاريخ العتبي · الصفحة ٤٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اليميني = تاريخ العتبيص ٤٣٥