بَابُ السَّبْقِ (١)
٩٢٧ - عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سَابَقَ بِالخَيْلِ (٢) الَّتِي قَدْ أُضْمِرَتْ (٣) مِنَ الحَفْيَاءِ (٤)، وَكَانَ أَمَدُهَا ثَنِيَّةَ الوَدَاعِ (٥).
وَسَابَقَ بَيْنَ الخَيْلِ الَّتِي لَمْ تُضْمَرْ مِنَ الثَّنِيَّةِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ (٦) - وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما فِيمَنْ سَابَقَ بِهَا -» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (٧).
زَادَ البُخَارِيُّ: «قَالَ سُفْيَانُ: مِنَ الحَفْيَاءِ إِلَى ثَنِيَّةِ الوَدَاعِ: خَمْسَةُ أَمْيَالٍ (٨) أَوْ سِتَّةٌ (٩).
وَمِنْ ثَنِيَّةِ الوَدَاعِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ: مِيلٌ (١٠)».
(١) الضبط المثبت من أ، و.
(٢) في هـ، و، وحاشية د: «بين الخيل».
(٣) «الإِضْمَار»: هو أن يقلَّل عَلَفها مدة، وتدخل بيتًا كَنِينًا، وتُجَلَّل فيه لتَعْرَق ويَجِفَّ عَرَقها، فيجف لحمها، وتقوى على الجري. شرح النووي على مسلم (١٣/ ١٤).
(٤) «الحَفْيَاء»: موضع شمال المدينة، وتُسمَّى اليوم: «الخليل»، تبعد عن ثنية الوداع (١٣. ٥) كم.
(٥) «ثَنِيَّة الوَدَاع»: موضع من سَلْع على متنه الشرقي. معجم المعالم الجغرافية (ص ٣٣٢).
(٦) «بَنُو زُرَيْق»: جنوب غرب المسجد النبوي، يبعد عن الثنية كيلو ونصف.
(٧) البخاري (٢٨٦٨)، ومسلم (١٨٧٠).
(٨) «خَمْسَة أَمْيَال»: تساوي (١٣، ٨) كم تقريبًا.
(٩) «سِتَّة أَمْيَال»: تساوي (١٦، ٥٦) كم تقريبًا.
(١٠) «المِيلُ»: يساوي (٢، ٧٦) كم تقريبًا.