تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ شُعْبَةُ وَغَيْرُهُ بِلَا حُجَّةٍ (١)، وَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَرُوَاتُهُ أَثْبَاتٌ (٢).

٩٢٥ - وَعَنْهُ رضي الله عنه قَالَ: «قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ شَيْءٍ» رَوَاهُ الطَّحَاوِيُّ (٣).

وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ (٤)، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ (٥).

٩٢٦ - وَعَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ» رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، وَالطَّحَاوِيُّ، وَابْنُ حِبَّانَ

(١) قال شعبة: «أَخِّرْ لمثل هذا ودَمِّرْ». مسائل أحمد رواية أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني (ص ٤١٥)، وقال أيضًا: «لو كان شيئًا يقويه!». الكامل لابن عدي (٨/ ٣٦٢).

وقال الترمذي في جامعه (٣٨٥): «سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: لا أعلم أحدًا رواه عن عطاء غير عبد الملك بن أبي سليمان، وهو حديثه الذي تفرد به، ويروى عن جابر رضي الله عنه، عن النبي ﷺ خلاف هذا»، قال أبو عيسى: «إنما ترك شعبة عبد الملك لهذا الحديث؛ لم يجد أحدًا رواه غيره، وعبد الملك ثقة عند أهل العلم».

وقال الإمام أحمد في العلل ومعرفة الرجال رواية عبد اللَّه (٢/ ٢٨١): «هذا حديث منكر».

(٢) مداره على: هشيم بن بشير، أخبرنا عبد الملك بن ميسرة، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما. انظر تراجمهم - على ترتيب الإسناد - في تهذيب التهذيب (١١/ ٥٩) و(٦/ ٤٢٦) و(٧/ ١٩٩) و(٢/ ٤٢).

(٣) شرح معاني الآثار (٤/ ١٢٦).

(٤) إسناده: محمد ابن خزيمة، قال: حدثنا يوسف بن عدي، قال: حدثنا ابن إدريس، عن ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر رضي الله عنه. وانظر ترجمة محمد بن خزيمة - وهو ابن راشد البصري في الثقات لابن حبان (٩/ ١٣٣)، وتراجم يوسف فمن بعده في تهذيب التهذيب (١١/ ٤١٧)، (٥/ ١٤٤)، (٦/ ٤٠٢)، (٧/ ١٩٩).

(٥) رواه عبد الرزاق (١٥٢٣٦)، وابن أبي شيبة (٢٢٥٠٤) من قول ابن أبي مليكة.

المحرر في الحديث - ت القاسم · الجزء ٢ · الصفحة ١١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المحرر في الحديث - ت القاسمج ٢ · ص ١١٣