تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَضَرَبَتْ عَائِشَةُ القَصْعَةَ (١) بِيَدِهَا (٢)، فَأَلْقَتْ مَا فِيهَا.

فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: طَعَامٌ بِطَعَامٍ، وَإِنَاءٌ بِإِنَاءٍ»، وَقَالَ: «حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ» (٣).

٩٢١ - وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ زَرَعَ فِي أَرْضِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ؛ فَلَيْسَ لَهُ مِنَ الزَّرْعِ شَيْءٌ، وَلَهُ نَفَقَتُهُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ (٤)، وَحَكَى عَنِ البُخَارِيِّ أَنَّهُ قَالَ: «هُوَ حَدِيثٌ حَسَنٌ» (٥) -.

وَحَكَى الخَطَّابِيُّ عَنِ البُخَارِيِّ أَنَّهُ ضَعَّفَهُ (٦)، فَاللَّهُ أَعْلَمُ (٧).

٩٢٢ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما قَالَ: «قَضَى النَّبِيُّ (٨) ﷺ

(١) في أ: «القِصعة»، بكسر القاف، ولم تشكل في ب، د، هـ، و، ز.

قال القاضي عياض رحمه الله في مشارق الأنوار (٢/ ١٨٨): «القصعة - بفتح القاف - هي: الصَّحْفة».

(٢) في هـ، و: «بيدها القصعة» بتقديم وتأخير.

(٣) جامع الترمذي (١٣٥٩).

(٤) أحمد (١٧٢٦٩)، وأبو داود (٣٤٠٣)، وابن ماجه (٢٤٦٦)، والترمذي (١٣٦٦).

(٥) في هـ، و: «حديث حسن صحيح».

وانظر نقله عن البخاري في الجامع، وقال في العلل الكبير (ص ٢١١): «سألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال: هو حديث شَرِيك الذي تفرد به عن أبي إسحاق، قال محمد: وحدثنا معقل بن مالك، عن عقبة بن الأصم، عن عطاء قال: حدثنا رافع بن خَدِيج بهذا الحديث، ومعقل بن مالك بصري».

(٦) انظر: معالم السنن (٣/ ٩٦).

(٧) في ز: «واللَّه أعلم».

(٨) في ب، ج، هـ، و، ز: «رسول اللَّه».

المحرر في الحديث - ت القاسم · الجزء ٢ · الصفحة ١١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المحرر في الحديث - ت القاسمج ٢ · ص ١١١