تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَابُ صَدَقَةِ الفِطْرِ

٥٧٦ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: «فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زَكَاةَ الفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ؛ عَلَى العَبْدِ وَالحُرِّ، وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى، وَالصَّغِيرِ وَالكَبِيرِ مِنَ المُسْلِمِينَ، وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلَاةِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهَذَا لَفْظُ البُخَارِيِّ (١).

وَفِي لَفْظٍ (٢): «فَعَدَلَ النَّاسُ بِهِ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ» (٣).

٥٧٧ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: «كُنَّا نُعْطِيهَا فِي زَمَانِ النَّبِيِّ ﷺ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ (٤)، أَوْ صَاعًا مِنْ زَبِيبٍ، فَلَمَّا جَاءَ مُعَاوِيَةُ وَجَاءَتِ السَّمْرَاءُ (٥) قَالَ: أُرَى (٦) مُدًّا مِنْ هَذَا يَعْدِلُ مُدَّيْنِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (٧).

وَفِي لَفْظٍ: «أَوْ صَاعًا مِنْ أَقِطٍ (٨)» (٩).

(١) البخاري (١٥٠٣)، ومسلم (٩٨٤).

(٢) في هـ، وزيادة: «آخر».

(٣) البخاري (١٥١١)، ومسلم (١٤ - ٩٨٤).

(٤) «أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ» سقطت من هـ.

(٥) «السَّمْرَاء»: القَمْح الشَّامي. فتح الباري (٣/ ٣٧٤).

(٦) في ج: «أَرى» بفتح الهمزة، ولم تشكل في أ، ب، د، هـ، و، ز.

قال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (٣/ ٨٨): «بضم الهمزة، أي: أظن، ولأبي ذر: أَرَى».

(٧) البخاري (١٥٠٨)، ومسلم (٩٨٥).

(٨) «الأَقِط»: شيء يُصنع من اللَّبن فيُجفَّف. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ١٦٠).

(٩) البخاري (١٥٠٦)، ومسلم (١٧ - ٩٨٥).

المحرر في الحديث - ت القاسم · الجزء ١ · الصفحة ٤٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المحرر في الحديث - ت القاسمج ١ · ص ٤٥١