تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[فصل كلام الرافضي أن عمر رضي الله عنه تنازعت عنده امرأتان في طفل وأفتاه علي رضي الله عنه]

فَصْلٌ (١)

قَالَ الرَّافِضِيُّ (٢): " وَتَنَازَعَتِ امْرَأَتَانِ فِي طِفْلٍ، وَلَمْ (٣) يَعْلَمِ الْحُكْمَ، وَفَزِعَ فِيهِ (٤) إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ (٥)، فَاسْتَدْعَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْمَرْأَتَيْنِ (٦) وَوَعَظَهُمَا فَلَمْ تَرْجِعَا، فَقَالَ: ائْتُونِي بِمِنْشَارٍ، فَقَالَتِ الْمَرْأَتَانِ: مَا تَصْنَعُ بِهِ؟ (٧) فَقَالَ: أَقُدُّهُ بَيْنَكُمَا نِصْفَيْنِ فَتَأْخُذُ (٨) كُلُّ وَاحِدَةٍ نِصْفًا، فَرَضِيَتْ وَاحِدَةٌ (٩) . وَقَالَتِ الْأُخْرَى: اللَّهَ اللَّهَ يَا أَبَا الْحَسَنِ، إِنْ كَانَ وَلَا بُدَّ مِنْ ذَلِكَ فَقَدْ سَمَحْتُ لَهَا بِهِ، فَقَالَ عَلِيٌّ: اللَّهُ أَكْبَرُ (١٠) هُوَ ابْنُكِ دُونَهَا، وَلَوْ كَانَ ابْنُهَا لَرَقَّتْ عَلَيْهِ، فَاعْتَرَفَتِ الْأُخْرَى أَنَّ الْحَقَّ مَعَ صَاحِبَتِهَا، فَفَرِحَ عُمَرُ، وَدَعَا لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ".

(١) فَصْلٌ: سَاقِطٌ مِنْ (ح)، (ر)، وَفِي (ي): الْفَصْلُ الثَّامِنُ وَالثَلَاثُونَ.

(٢) فِي (ك) ص ١٣٨ (م)، ١٣٩ (م) .

(٣) ك: فَلَمْ.

(٤) فِيهِ: لَيْسَتْ فِي (ك) .

(٥) عَلِيٍّ: لَيْسَتْ فِي (ك)، وَفِيهَا: أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام.

(٦) ك: فَاسْتَدْعَى الْمَرْأَتَيْنِ.

(٧) ك: الْمَرْأَتَانِ لَهُ، مَا تَصْنَعُ.

(٨) ك: أَقُدُّهُ بِنِصْفَيْنِ تَأْخُذُ.

(٩) ر، ي، ن، م: الْوَاحِدَةُ، ك: إِحْدَاهُمَا.

(١٠) ك: إِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَقَدْ سَمَحْتُ بِهِ لَهَا، فَقَالَ عليه السلام: اللَّهُ أَكْبَرُ.

منهاج السنة النبوية · الجزء ٦ · الصفحة ٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منهاج السنة النبويةج ٦ · ص ٩١