تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَسْأَلَة (٨٣):

وَالْقعُود فِي التَّشَهُّد الْأَخير يكون بالتورك وَقَالَ أَبُو حنيفَة: يقْعد فِي التَّشَهُّد الْأَخير قعوده فِي التَّشَهُّد الأول دليلنا: مَا عِنْد البُخَارِيّ فِي الصَّحِيح عَن مُحَمَّد بن عَمْرو بن عَطاء أَنه كَانَ جَالِسا مَعَ نفر من أَصْحَاب النَّبِي - ﷺ َ - فَذكرُوا / صَلَاة رَسُول الله - ﷺ َ - فَقَالَ أَبُو حميد السَّاعِدِيّ رضي الله عنه: أَنا كنت أحفظكم لصَلَاة رَسُول الله - ﷺ َ - رَأَيْته إِذا كبر جعل يَدَيْهِ حَذْو مَنْكِبَيْه وَإِذا ركع أمكن يَدَيْهِ من رُكْبَتَيْهِ ثمَّ يقصر ظَهره. وَإِذا رفع رَأسه اسْتَوَى حَتَّى تعود كل فقار مَكَانَهُ فَإِذا سجد وضع يَده غير مفترش وَلَا قابضها واستقبل بأطراف أَصَابِع رجلَيْهِ الْقبْلَة فَإِذا جلس فِي الرَّكْعَتَيْنِ جلس على رجله الْيُسْرَى وَإِذا جلس فِي الرَّكْعَة الْأَخِيرَة وَجلسَ على مقعدته " قَالَ: وَالَّذِي روى أَن الزبير رأى النَّبِي - ﷺ َ - قعد فِي الصَّلَاة فَجعل قدمه الْيُسْرَى بَين فَخذه وَسَاقه وقوس قدمه الْيُمْنَى " مَحْمُول على قعوده فِي التَّشَهُّد الْأَخير وَفِي خبرنَا زِيَادَة بَيَان وحكاية سنة لم يحكها وَرَوَاهُ عبد الحميد بن

مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ٢ · الصفحة ٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر الخلافيات للبيهقيج ٢ · ص ٩٨