وَإِلَيْك، تَبَارَكت وَتَعَالَيْت استغفرك وَأَتُوب إِلَيْك ".
وَعند أبي دَاوُد حَدثنَا عَمْرو بن عُثْمَان حَدثنَا شُرَيْح بن يزِيد قَالَ: قَالَ لي شُعَيْب بن أبي حَمْزَة قَالَ لي ابْن الْمُنْكَدر وَابْن أبي فَرْوَة وَغَيرهمَا من فُقَهَاء أهل الْمَدِينَة: فَإِذا قلت ذَلِك فَقل: " وَأَنا من الْمُسلمين " يَعْنِي قَوْله " وَأَنا أول الْمُسلمين " وَهَكَذَا ذكره إمامنا الشَّافِعِي رضي الله عنه. وَرُوِيَ عَن طلق بن غَنَّام عَن عبد السَّلَام بن حَرْب الْملَائي عَن بديل بن ميسرَة، عَن أبي الجوزاء عَن عَائِشَة رضي الله عنها، قَالَت: كَانَ رَسُول الله - ﷺ َ -: " إِذا استفتح الصَّلَاة قَالَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك وتبارك اسْمك وَتَعَالَى
مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦