تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَسْأَلَة (٧٩):

وَرفع الْيَدَيْنِ سنة عِنْد الرُّكُوع والارتفاع مِنْهُ وَقَالَ أَبُو حنيفَة: لَا ترفع الْأَيْدِي فِي هذَيْن الْمَوْضِعَيْنِ. وَدَلِيلنَا من طَرِيق الْخَبَر، وَذكر الحَدِيث الصَّحِيح الْمَذْكُور فِي مَسْأَلَة رفع الْيَدَيْنِ فِي افْتِتَاح التَّكْبِير وَذكر لَهُ طرقا كَثِيرَة وَالْمعْنَى وَاحِد وَرُوِيَ عَن الْحَاكِم أبي عبد الله عَن أبي الْحسن بن عَبدُوس عَن عُثْمَان بن سعيد الدَّارمِيّ سَمِعت عَليّ بن الْمَدِينِيّ يَقُول فِي حَدِيث سُفْيَان عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم عَن أَبِيه عَن النَّبِي - ﷺ َ - فِي رفع الْيَدَيْنِ عِنْد الرُّكُوع وَبَعْدَمَا يرفع رَأسه من الرُّكُوع. قَالَ سُفْيَان حفظته عَن الزُّهْرِيّ كَمَا أَنَّك هَا هُنَا. قَالَ عَليّ: هَذَا الحَدِيث عِنْدِي حجَّة على الْخلق كل من سَمعه فَعَلَيهِ أَن يعْمل بِهِ لِأَنَّهُ فِي إِسْنَاده شَيْء قَالَ عَليّ: لم أزل أعمل بِهِ مُنْذُ أَنا صبي قَالَ: أَبُو سعيد وَبِه نَأْخُذ. قَالَ أَبُو الْحسن وَبِه نَأْخُذ، قَالَ أَبُو عبد الله: وَبِه نَأْخُذ. قَالَ الْبَيْهَقِيّ وَبِه نَأْخُذ.

وَعند البُخَارِيّ عَن نَافِع عَن ابْن عمر كَانَ إِذا دخل فِي الصَّلَاة كبر وَرفع يَدَيْهِ وَإِذا ركع رفع يَدَيْهِ وَإِذا قَالَ: سمع الله لمن حَمده رفع يَدَيْهِ وَإِذا قَامَ بَين الرَّكْعَتَيْنِ رفع يَدَيْهِ، وَرفع ذَلِك ابْن عمر إِلَى النَّبِي - ﷺ َ - وَرفع الْيَدَيْنِ عِنْد الْقيام من الرَّكْعَتَيْنِ سنة وَإِن لم يذكرهُ

مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ٢ · الصفحة ٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر الخلافيات للبيهقيج ٢ · ص ٦٩