تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبي رَبَاح عَن جَابر بن عبد الله رضي الله عنهما قَالَ: بعث رَسُول الله - ﷺ َ - سَرِيَّة كنت فِيهَا فأصابتنا ظلمَة فَلم نَعْرِف الْقبْلَة فَقَالَ طَائِفَة منا: الْقبْلَة هَاهُنَا فصلوا وَقَالَ بَعْضنَا: الْقبْلَة هَاهُنَا وخطوا خطا فَلَمَّا طلعت الشَّمْس أَصبَحت تِلْكَ الخطوط لغير الْقبْلَة فقدمنا من سفرنا فأتينا النَّبِي - ﷺ َ - فَسَأَلْنَاهُ عَن ذَلِك فَسكت وَأنزل الله عز وجل: ﴿وَللَّه الْمشرق وَالْمغْرب فأينما توَلّوا فثم وَجه الله﴾ أَي حَيْثُ كُنْتُم، وَهَذَا لَيْسَ بِالْقَوِيّ لما فِيهِ من الوجادة وَالصَّحِيح بِهَذَا الْإِسْنَاد عَن عبد الْملك عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عمر رضي الله عنهما أَن هَذِه الْآيَة إِنَّمَا أنزلت فِي التَّطَوُّع خَاصَّة وَذَلِكَ مَذْكُور فِي آخر هَذِه الْمَسْأَلَة.

وَرُوِيَ عَن أَشْعَث بن السمان عَن عَاصِم بن عبيد الله عَن

مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر الخلافيات للبيهقيج ٢ · ص ٢٤