وَفِي الحَدِيثِ: «الرُّؤْيا لأَوَّلِ (١) عابِرٍ، وَهِيَ عَلَى رِجْلِ طائِرٍ» (٢).
أَرادَ عَلَى رِجْلِ قَدَرٍ جارٍ، وَقَضاءٍ ماضٍ، خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ. قالَ بَعْضُهُمْ (٣): كُلُّ حَرَكَةٍ مِنْ كَلِمَةٍ أَوْ جَارٍ مَجْرًى (٤) فَهُوَ طَائِرٌ.
وَفِي الحَدِيثِ: «إِيَّاكَ وَطَيْراتِ الشَّبابِ» (٥).
أَيْ: غِرّاتِهِمْ وَزَلَّاتِهِمْ وَنَزَقَاتِهِمْ (٦).
• (طين) فِي الحَدِيثِ: «ما مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ فِيهَا مِثْقَالُ نَمْلَةٍ مِنْ خَيْرٍ إِلَّا طِينَ عَلَيْهِ طِينًا (٧)».
أَيْ: جُبِلَ عَلَيْهِ فِي الحَشْرِ يَوْمَ القِيامَةِ، يُقالُ: طَانَهُ اللهُ وَطامَهُ، وَطِينًا (٨): مَصْدَرٌ، كَقَوْلِكَ: حانَ حِينًا (٩).
(آخِرُ ما وُجِدَ مِنْ حَرْفِ الطَّاءِ [فِي الغَرِيبِ] (^١٠»
(١) في (م): «الأوّل».
(٢) الحديث في: سنن أبي داود ٤/ ٣٠٥، ح (٥٠٢٠)، كتاب الأدب، باب ما جاء في الرّؤيا، سنن التّرمذيّ ٤/ ٥٣٦، ح (٢٢٧٨)، كتاب الرّؤيا، باب ما جاء في تعبير الرّؤيا، سنن ابن ماجه ٢/ ١٢٨٨، ح (٣٩١٤)، كتاب تعبير الرّؤيا، باب الرّؤيا إذا عبّرت، سنن الدّارميّ ٢/ ١٦٩، ح (٢١٤٨)، كتاب الرّؤيا، باب الرّؤيا لا تقع ما لم تُعبّر.
(٣) أسند الهرويّ هذا القول إلى أبي الهيثم. الغريبين ٤/ ١١٩٦.
(٤) في (م): (يجري)، وهو موافق للغريبين.
(٥) الحديث في: الغريبين ٤/ ١١٩٦، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٤٨، النّهاية ٣/ ١٥٢.
(٦) النَّزَقُ: خفّة في كلّ أمر وعجلة في جهل وحُمق. اللّسان (نزق).
(٧) في (م): «طَيْنًا»، والمثبت موافق لكتب الغريب إلّا النّهاية ٣/ ١٥٣، والحديث في: مجمع الزّوائد ١٠/ ٢١٧، المعجم الكبير ٢٠/ ١٠٦، ح (٢٠٩).
(٨) في (م): (طَيْنًا).
(٩) في (م): (حَيْنًا).
(١٠) ما بين المعقوفتين زيادة من (م).