تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جَعَلَها بِمَنْزِلَةِ المَمالِيكِ وَالخَدَمِ الَّذِينَ يَطُوفُونَ فِي البَيْتِ، كَما قالَ: ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ (١٧)﴾ (١).

قالَ (٢) بَعْضُهُمْ (٣): الطَّائِفُ: الخَادِمُ الَّذِي يَخْدُمُكَ بِرِفْقٍ وَعِنايَةٍ.

وَفِي حَدِيثِ لَقِيطِ بْنِ عامِرٍ: «وَما يَبْسُطُ أَحَدُكُمْ يَدَهُ إِلَّا وَقَعَ عَلَيْها قَدَحٌ مُطَهَّرَةٌ (٤) مِنَ الطَّوْفِ وَالأَذَى» (٥).

الطَّوْفُ: الحَدَثُ مِنَ الطَّعامِ، يُقالُ: اطَّافَ يَطَّافُ اطِّيافًا: إِذا قَضَى حاجَتَهُ، وَأَنَّثَ القَدَحَ؛ لأَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى الشَّرْبَةِ مِنَ القَدَحِ، كَمَا أَنّثُوا الكَأْسَ، ذَهابًا إِلَى الخَمْرِ الَّتِي تُشْرَبُ مِنَ الكَأْسِ.

وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: «لا يُصَلِّي أَحَدُكُمْ وَهُوَ يُدافِعُ البَوْلَ وَالطَّوْفَ» (٦).

كَما قالَ فِي الحَدِيثِ الآخَرِ: «[لا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ] (٧) وَهُوَ يُدافِعُهُ

= سنن التّرمذيّ ١/ ١٥٣ - ١٥٤، ح (٩٢)، كتاب الطّهارة، باب ما جاء في سؤر الهرّة، سنن النّسائيّ ١/ ٥٥، ح (٦٨)، كتاب الطّهارة، باب سؤر الهرّة، سنن ابن ماجه ١/ ١٣١، ح (٣٦٧)، كتاب الطّهارة وسننها، باب الوضوء بسؤر الهرّة والرّخصة في ذلك، سنن الدّارميّ ١/ ٢٠٣، ح (٧٣٦)، موطّأ مالك ١/ ٢٢ - ٢٣، كتاب الطّهارة، باب الطّهور للوضوء، ح (٤٢).

(١) سورة الواقعة آية ١٧.

(٢) في (م) زيادة (و) قبل (قال).

(٣) قاله أبو الهيثم. انظر: الغريبين ٤/ ١١٨٦، تهذيب اللّغة ١٤/ ٣٤.

(٤) في (م): «مُطَهِّرة»، والمثبت موافق لكتب الغريب.

(٥) سبق تخريجه م ٣ ج ٢ ص ٢٧٥، في مادّة (شرب).

(٦) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٢١٤، غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٥٤٠، الغريبين ٤/ ١١٨٧، الفائق ٢/ ٣٧٠، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٤٣.

(٧) ما بين المعقوفتين زيادة من (م).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٧ · الصفحة ٢١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٧ · ص ٢١٩