تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَيْ: بِطَمْسِها، يُقالُ: اطْلُسِ الكِتابَ، أَي: امْحُهُ، وَيُقَالُ لِلصَّحِيفَةِ الَّتِي مُحِيَتْ: طِلْسٌ وَطِرْسٌ.

وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «لا إِلَهَ إِلاّ اللهُ يَطْلِسُ ما قَبْلَهُ» (١).

أَيْ: يَمْحُوهُ.

وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ: «أَنَّهُ قَطَعَ يَدَ مُوَلَّدٍ أَطْلَسَ قَدْ سَرَقَ» (٢).

الأَطْلَسُ: الأَسْوَدُ كَالحَبَشِيِّ وَنَحْوِهِ، وَيُقَالُ لِلأَسْوَدِ الوَسِخِ: أَطْلَسُ، وَقالَ النَّضْرُ ابْنُ شُمَيْلٍ: «الأَطْلَسُ: اللِّصُّ يُشَبَّهُ بِالذِّئْبِ» (٣).

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ عُمَرَ: «أَنَّ بَعْضَ عُمّالِهِ وَفَدَ عَلَيْهِ مِنَ اليَمَنِ وَعَلَيْهِ أَطْلاسٌ وَهُوَ أَشْعَثُ مُغْبَرٌّ» (٤).

الأَطْلاسُ: الوَسِخَةُ مِنَ الثِّيَابِ، يُقالُ: رَجُلٌ أَطْلَسُ الثَّوْبِ: بَيِّنُ الطُّلْسَةِ [وَالغُبْرَةِ] (٥)، وَيُقالُ لِلذِّئْبِ: أَطْلَسُ؛ لِمَا فِي لَوْنِهِ مِنَ الغُبْرَةِ.

• (طلع) فِي الحَدِيثِ: «ما نَزَلَ مِنَ القُرْآنِ حَرْفٌ إِلَّا لَهُ ظَهْرٌ وَبَطْنٌ، وَكُلُّ حَرْفٍ حَدٌّ، وَكُلُّ حَدٍّ مُطَّلَعٌ» (٦).

(١) الحديث في: غريب الحديث للخطّابيّ ٣/ ٢٥، الغريبين ٤/ ١١٧٦، الفائق ٢/ ٣٦٥، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٣٦.

(٢) الحديث في: الغريبين ٤/ ١١٧٧، الفائق ٢/ ٣٦٦، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٣٦.

(٣) انظر: الغريبين ٤/ ١١٧٧، تهذيب اللّغة ١٢/ ٣٣٣.

(٤) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٤٧، الغريبين ٤/ ١١٧٧، الفائق ٢/ ٢٧١، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٣٧.

(٥) ما بين المعقوفتين زيادة من (م).

(٦) الحديث في: مجمع الزّوائد ٧/ ١٥٣، مصنّف عبد الرّزّاق ٣/ ٣٥٨ - ٣٥٩، كتاب =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٧ · الصفحة ٢٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٧ · ص ٢٠٥