يَضْرِبُ فِي إِبِلِهِ.
وَفِي حَدِيثِ الزَّكاةِ: «حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الجَمَلِ» (١).
وَمَعْنَاهُ: مَا ذَكَرْنَا (٢).
وَفِي الحَدِيثِ: «كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ طَرُوقَةٍ» (٣).
أَيْ: زَوْجَةٍ، وَكُلُّ امْرَأَةٍ طَرُوقَةُ زَوْجِها، وَكُلُّ نَاقَةٍ طَرُوقَةُ فَحْلِها.
وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: «وَالبَيْضَةُ مَنْسُوبَةٌ إِلَى طَرْقِها» (٤).
أَيْ: إِلَى فَحْلِها، وَالطَّرْقُ مَصْدَرُ كُنِّيَ بِهِ عَنِ الْفَحْلِ الضَّارِبِ.
وَفِي الحَدِيثِ: «تُقَاتِلُونَ قَوْمًا كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ (٥) المَجَانُّ المُطْرَقَةُ» (٦).
يَعْنِي التِّرَسَةَ الَّتِي أُطْرِقَتْ بِالعَقَبِ، أَيْ: أُلْبِسَتْ بِهِ، وَيُقالُ: طارَقَ النَّعْلَ، إِذا صُيِّرَ خَصْفًا عَلَى خَصْفٍ.
(١) الحديث في: صحيح البخاريّ ٢/ ٥٢٧ - ٥٢٨، ح (١٣٨٦)، كتاب الزكاة، باب زكاة الغنم.
(٢) في (م): (ما ذكرناه).
(٣) الحديث في: السّنن الكبرى للنّسائيّ ٢/ ١٩١، ح (٣٠٠٢)، كتاب الصّيام، باب ذكر الاختلاف على أبي سلمة بن عبد الرّحمن.
(٤) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ١٦١ - ١٦٢، الغريبين ٤/ ١١٦٩، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٣٣.
(٥) في (م): «رؤوسهم».
(٦) الحديث في: صحيح البخاريّ ٣/ ١٠٧٠، ح (٢٧٦٩)، كتاب الجهاد والسِّيَر، باب قتال التُّرْك، وفي مواضع أخرى، صحيح مسلم ٤/ ٢٢٣٣، ح (٢٩١٢)، كتاب الفتن وأشراط السّاعة، باب لا تقوم السّاعة حتّى يمرّ الرّجل بقبر الرّجل، فيتمنّى أن يكونَ مكان الميّت من البلاء.