تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[طَرِّسْها] (١) مَعْناهُ: امْحُها، يُقالُ: طَلَسْتُ (٢) الصَّحِيفَةَ، إِذا مَحَوْتَها، وَطَرَّسْتُها، إِذا أَنْعَمْتَ مَحْوَها، وَطَرْمَسْتُ الكِتابَ، بِمَعْنَى طَرَّسْتُهُ.

• (طرف) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ كَانَ إِذا اشْتَكَى أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ عليه السلام لَمْ تَزَلِ البُرْمَةُ عَلَى النَّارِ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى أَحَدٍ طَرَفَيْهِ» (٣).

مَعْناهُ: حَتَّى يَبْرَأَ مِنْ عِلَّتِهِ أَوْ يَمُوتَ، فَهُما طَرَفا الحالِ.

وَفِي الحَدِيثِ: «فَمَالَ طَرَفٌ مِنَ المُشْرِكِينَ عَلَى النَّبِيِّ عليه السلام» (٤).

أَيْ: قِطْعَةٌ مِنْهُمْ وَجَمَاعَةٌ.

وَفِي حَدِيثِ زِيَادِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ: «أَنَّهُ قَالَ فِي خُطْبَةٍ لَهُ: قَدْ طَرَفَتْ (٥) أَعْيُنَكُمُ الدُّنْيَا، وَسَدَّتْ مَسَامِعَكُمُ الشَّهَوَاتُ» (٦).

أَيْ: طَمَحَتْ بِأَبْصارِكُمْ إِلَيْهَا، وَشَغَلَتْكُمْ عَنِ الآخِرَةِ، يُقَالُ: امْرَأَةٌ مَطْرُوفَةٌ بِالرِّجالِ، إِذا كانَتْ تَطْمَحُ إِلَيْهِمْ، وَهَذَا رَجُلٌ مَطْرُوفٌ، إِذا كانَ

(١) ما بين المعقوفتين زيادة في (م).

(٢) في (م): (طَلَّسْتُ)، والمثبت موافق لكتب الغريب.

(٣) الحديث في: المستدرك على الصّحيحين ٤/ ٤٥١، ح (٨٢٤٥)، سنن ابن ماجه ٢/ ١١٤٠، ح (٣٤٤٦)، كتاب الطّبّ، باب التّلبينة، السّنن الكبرى ٤/ ٣٧٢، كتاب الطّبّ، باب الدّواء بالتّلبينة، ح (٧٥٧٤).

(٤) الحديث في: الغريبين ٤/ ١١٦٦، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٣١.

(٥) في (م): «طُرِفَت أعيُنكم في الدّنيا، وسُدَّت مسامِعُكم للشّهوات».

(٦) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٥٧٢، الغريبين ٤/ ١١٦٦، الفائق ٢/ ٣٥٩، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٣٢.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٧ · الصفحة ١٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٧ · ص ١٨٩