تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يُقالُ لِمَوْضِعِ الأَخْلافِ مِنَ الخَيْلِ وَالسِّباعِ: أَطْباءٌ، واحِدُها طُبْيٌ، فَإِذا بَلَغَ الحِزامُ الطُّبْيَيْنِ فَقَدِ انْتَهَى المَكْرُوهُ إِلَى أَبْعَدِ نِهاياتِهِ، كَما ارْتَدَّ الحِزامُ مِنْ مَوْضِعِهِ إِلَى أَبْعَدِ غاياتِهِ.

وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ (١): «إِنَّ مُصْعَبًا اِطَّبَى القُلُوبَ حَتَّى ما تَعْدِلُ بِهِ» (٢).

مَعْناهُ: تَحَبَّبَ إِلَيْها وَاصْطَادَها (٣) وَقَرَّبَها مِنْهُ، وَأَصْلُهُ الدُّعاءُ.

= الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٢٨، النّهاية ٣/ ١١٥.

و(بلغ السّيل الزّبى) مَثَل، سبق تخريجه م ٣ ج ٢ ص ١٧.

و(جاوز الحزام الطبيين) مَثَل. انظر: جمهرة الأمثال ١/ ٢٢٠، مجمع الأمثال ١/ ٢٩٥.

(١) في (م) زيادة (أنّه) قبل (قال).

(٢) الحديث في: المجموع المغيث ٢/ ٣٤٤.

(٣) في (م): (فاصطادها).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٧ · الصفحة ١٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٧ · ص ١٨٢