تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قِيلَ: هُما الجِصُّ (١) وَالآجُرُّ (٢).

• (طبع) فِي الحَدِيثِ: «مَنْ تَرَكَ ثَلاثَ جُمَعٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ» (٣).

أَصْلُ الطَّبَعِ فِي اللُّغَةِ: الوَسَخُ وَالدَّرَنُ يَغْشَيانِ النَّصْلَ، ثُمَّ يُسْتَعْمَلُ فِيما يُشْبِهُ الوَسَخَ مِنَ الآثامِ وَالأَوْزارِ وَغَيْرِها، مَعْنَاهُ: أَنَّهُ يَخْتِمُ عَلَى قَلْبِهِ فَلا يَدْخُلُهُ الهُدَى.

وَمِنْهُ الحَدِيثُ (٤): «نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ طَمَعٍ يَهْدِي إِلَى طَبَعٍ» (٥).

أَيْ: دَنَسٍ (٦)، وَقِيلَ: إِنَّهُمْ فِي الصَّدْرِ الأَوَّلِ يَرَوْنَ أَنَّ الطَّابَعَ هُوَ الرَّيْنُ (٧)، وَقالَ مُجاهِدٌ: «الرَّيْنُ أَيْسَرُ مِنَ الطَّبَعِ، وَالطَّبَعُ أَيْسَرُ مِنَ الإِقْفالِ، وَالإقْفالُ أَشَدُّ ذَلِكَ كُلِّهِ» (٨).

(١) الجِصُّ: معروف، الّذي يُطلى به، وهو معرّب. اللّسان (جصص).

(٢) الآجُرُّ: طبيخ الطِّين. اللّسان (أجر).

(٣) الحديث في: سنن التّرمذيّ ٢/ ٣٧٣، ح (٥٠٠)، كتاب أبواب الصّلاة، باب ما جاء في ترك الجمعة من غير عذر، سنن أبي داود ١/ ٢٧٧، ح (١٠٥٢)، كتاب الصّلاة، باب التّشديد في ترك الجمعة، السّنن الكبرى ١/ ٥١٦، ح (١٦٥٦)، كتاب الجمعة، باب التّشديد في التخلّف عن الجمعة، سنن ابن ماجه ١/ ٣٥٧، ح (١١٢٦)، كتاب إقامة الصّلاة والسّنّة فيها، باب فيمن ترك الجمعة من غير عذر.

(٤) في (م) زيادة (في) قبل (الحديث).

(٥) الحديث في: المستدرك على الصّحيحين ١/ ٧١٦، مسند أحمد ٥/ ٢٣٢ - ٥/ ٢٤٧.

(٦) في (م) زيادة (إلى) قبل (دنس).

(٧) الرَّيْنُ: الطَّبَعُ والدَّنَسُ. اللّسان (رين).

(٨) انظر: الغريبين ٤/ ١١٥٧، النّهاية ٣/ ١١٢.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٧ · الصفحة ١٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٧ · ص ١٧٦