مَعْناهُ: أَقَمْتُ عِنْدَكِ سَبْعًا، ثُمَّ يَلْزَمُنِي أَنْ أُسَبِّعَ لَهُنَّ؛ لأَنَّها كانَتْ لا تَسْتَحِقُّ إِلَّا ثَلاثًا، إِذْ (١) لَمْ تَكُنْ بِكْرًا.
• (سبغ) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ عليه السلام أَخَذَ الحَرْبَةَ لِأُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ فَزَجَلَهُ بِها فِي تَرْقُوَتِهِ (٢) تَحْتَ تَسْبِغَةِ البَيْضَةِ فَوْقَ الدِّرْعِ» (٣).
تَسْبِغَةُ البَيْضَةِ: شَيْءٌ مِنْ حَلَقِ الدُّرُوعِ تُوصَلُ بِها (٤) البَيْضَةُ فَتَسْتُرُ العُنُقَ، وَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ؛ لأنَّ البَيْضَةَ تَسْبُغُ (٥) بِها، وَلَوْلاها (٦) لَكَانَ بَيْنَ البَيْضَةِ وَالدِّرْعِ خَلَلٌ وَعَوْرَةٌ بادِيَةٌ. وَقالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: «تَسْبَغٌ وَتَسْبَغَةٌ - بِفَتْحِ الباءِ - وَقالَ: هِيَ البَيْضَةُ بِعَيْنِها».
• (سبق) فِي الحَدِيثِ: «مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ، فَإِنْ كَانَ آمِنًا أَنْ يُسْبَقَ فَلا خَيْرَ فِيهِ، وَإِنْ كَانَ لا يُؤْمَنُ أَنْ يُسْبَقَ فَلَا بَأْسَ بِذَلِكَ (٧)» (٨).
= كتاب النّكاح، باب إذا تزوّج الثّيِّب على البِكر.
(١) في (م): (إذا).
(٢) التّرقوتان: العظمان المشرفان بين ثغرة النّحر والعاتق، تكون للنّاس وغيرهم. اللّسان (ترق).
(٣) سبق تخريج جزء من الحديث ص ١٩، في مادّة (زجل)، والحديث في: مصنّف عبد الرّزّاق ٥/ ٣٥٧، كتاب المغازي، باب قتل أُبَيّ بن خَلَف.
(٤) في (ك): (به).
(٥) في (م): (تُسْبَغُ) بالمجهول.
(٦) في (م) و(ك): (ولولاه).
(٧) في (م) و(ك): (به).
(٨) الحديث في: مسند أحمد ٢/ ٥٠٥، وسنن الدّارقطنيّ ٤/ ١١١، ح (٣٣)، كتاب السِّيَر، وتحفة الأحوذيّ ٥/ ٢٨٦، باب ما جاء في الرِّهان والسّبق.