تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ناقَةٍ: «إِنَّها لَمِسْياعٌ» (١).

يُقالُ: رَجُلٌ مِسْياعٌ (٢)، إِذا كانَ مُضَيِّعًا لِمَالِهِ، يُقالُ (٣): أَساعَ مالَهُ، إِذا أَضاعَهُ (٤). قالَ القُتَيْبِيُّ: وَلَمْ أَسْمَعْهُ فِي وَصْفِ النَّاقَةِ إِلَّا هاهُنا، وَهِيَ الَّتِي تَصْبِرُ عَلَى الضَّيْعَةِ وَسُوءِ القِيامِ عَلَيْها (٥).

• (سيف) فِي الحَدِيثِ: «إِلَى سِيفِ البَحْرِ» (٦).

وَهُوَ سَاحِلُهُ وَمَا يَقْرُبُ مِنْهُ.

• (سيل) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي هالَةَ فِي وَصْفِهِ عليه السلام: «أَنَّهُ كانَ سَائِلَ الأَطْرافِ» (٧).

يُرِيدُ الأَصابعَ، أَرادَ أَنَّها طِوالٌ لَيْسَتْ بِمُتَعَقِّدَةٍ (٨) وَلا مُتَغَضِّنَةٍ. وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيهِ: «سائِنٌ» (٩)، مِثْلُ جِبْرِيلٍ وَجِبْرِينٍ.

(١) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٣/ ٦٩٢، الغريبين ٣/ ٩٦٢، الفائق ٤/ ١١١، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥١٢، النّهاية ٢/ ٤٣٤.

(٢) وناقة مِسْياعٌ، كمصباح: تَدَعُ ولدها حتّى تأكله السِّباع. القاموس (سيع).

(٣) في (م) زيادة (و) قبل (يقال).

(٤) قاله الأصمعيّ. انظر: غريب الحديث لابن قتيبة ٣/ ٦٩٢.

(٥) انظر: المرجع السّابق.

(٦) الحديث في: صحيح مسلم ٣/ ١٥٣٧، ح (١٩٣٥)، كتاب الصّيد والذّبائح وما يؤكل من الحيوان، باب إباحة ميتات البحر.

(٧) سبق تخريجه ص ١٩، في مادّة (زجج)، وانظر: الغريبين ٣/ ٩٦٢، النّهاية ٢/ ٤٣٤.

(٨) في (م) و(ك): (بِمُنْعَقِدة).

(٩) الرّواية في: الجامع الصّغير للسّيوطيّ ٤١، فيض القدير ٥/ ٧٩، النّهاية ٢/ ٤٣٤.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ٢٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٦ · ص ٢٣٨