تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قِيلَ (١): السَّنَّوْتُ (٢): العَسَلُ، وَالسَّنَّوْتُ (٣): الكَمُّونُ، وَالسِّنَّوْتُ: الشِّبِتُّ (٤)، وَفِيها لُغَةٌ أُخْرَى: سَنُّوتٌ. قَالَ الأَزْهَرِيُّ: «هُوَ السَّنَّوْتُ بِالفَتْحِ» (٥).

[فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ: «وَكَانَ القَوْمُ مُرْمِلِينَ مُسْنِتِينَ» (٦).

أَيْ: داخِلِينَ فِي السَّنَةِ، وَهِيَ الجَدْبُ وَالمَجَاعَةُ] (٧).

• (سنح) في حَدِيثِ عَائِشَةَ: «كَانَ عليه السلام يَقُومُ يُصَلِّي عَلَى السَّرِيرِ، فَأَنْسَلُّ مِنْ لِحَافِي وَأَكْرَهُ أَنْ أَسْنَحَهُ» (٨).

أَيْ: أَظْهَرَ لَهُ، مِنَ السُّنُوحِ: وَهُوَ الظُّهُورُ مِنْ جانِبِ اليَمِينِ.

وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: «أَنَّهُ رَجَزَ فِي المُبارَزَةِ، فَقالَ:

بازِلُ عَامَيْنِ حَدِيثٌ سِنِّي … سَنَحْنَحُ اللَّيْلِ كَأَنِّي جِنِّي» (٩)

(١) قاله ثعلب عن ابن الأعرابيّ. انظر: تهذيب اللّغة ١٢/ ٣٨٥.

(٢) في (م) و(ك): (السَّنُّوت)، وهي لغة.

(٣) انظر الحاشية السّابقة.

(٤) الشِّبِتُّ: نبت، عن أبي حنيفة، وزعم أنّ الشِّبِثَّ مُعرَّب عنه. اللّسان (شبت).

(٥) انظر: تهذيب اللّغة ١٢/ ٣٨٥.

(٦) الحديث في: المستدرك على الصّحيحين ٣/ ١٠، ح (٧٢٧٤)، الرّياض النّضرة ١/ ٤٧١، مجمع الزّوائد ٦/ ٥٦، المعجم الكبير ٤/ ٤٨، ح (٣٦٠٥)، الاستيعاب ٤/ ١٩٥٩.

(٧) ما بين المعقوفتين زيادة في (ك).

(٨) الحديث في: صحيح البخاريّ ١/ ١٩٠، كتاب الصّلاة، أبواب سترة المصلّي، باب الصّلاة إلى السّرير، ح (٤٨٦)، صحيح مسلم ١/ ٣٦٧، كتاب الصّلاة، باب الاعتراض بين يدي المصلّي، ح (٥١٢).

(٩) البيت من شعر الرَّجز، وهو في: غريب الحديث للخطّابيّ ٢/ ١٧٠، الغريبين ٣/ ٩٣٨، =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ٢٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٦ · ص ٢٠٤