وَهُنَّ اللَّواتِي يَتَعاطَيْنَ السُّمْنَةَ: وَهِيَ دَواءٌ تُسَمَّنُ بِهِ المَرْأَةُ، يُقالُ: سُمِّنَتْ فَهِيَ مُسَمَّنَةٌ.
وَفِي حَدِيثِ الحَجّاجِ: «أَنَّهُ أُتِيَ بِسَمَكٍ مَشْوِيٍّ، فَقالَ لِلَّذِي عَمِلَها: سَمِّنْها» (١).
مَعْناهُ: بَرِّدْها، لُغَةُ أَهْلِ الطَّائِفِ يُسَمُّونَ التَّبْرِيدَ: التَّسْمِينَ.
• (سمو) فِي صِفَتِهِ عليه السلام: «وَإِنْ صَمَتَ سَما وَعَلاهُ البَهاءُ» (٢).
مَعْنَاهُ: ارْتَفَعَ وَعَلا عَلَى جُلَسَائِهِ.
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ الجُهَنِيِّ (٣): «إِذا تَكَلَّمَ يَسْمُو» (٤).
يُرِيدُ أَنَّهُ يَعْلُو بِرَأْسِهِ وَبَدَنِهِ إِذا تَكَلَّمَ، يُقالُ: فُلانٌ يَسْمُو إِلَى المَعالِي، إِذا كانَ يَتَطَاوَلُ لَها.
(١) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٤٨٢، وفي الغريبين ٣/ ٩٣٥، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٠٠ بلفظ: «سَمِّنه».
(٢) الحديث في: الرّياض النّضرة ١/ ٤٧١، مجمع الزّوائد ٦/ ٥٧، الغريبين ٣/ ٩٣٦، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٠٠، النّهاية ٢/ ٤٠٥، وفي الفائق ١/ ٩٥، ومنال الطّالب ١٧٢ بلفظ: «إن صمت فعليه الوقار، وإن تكلّم سَما».
(٣) هو عبد الله بن زِمْل الجهنيّ، ويقال: اسمه الضّحّاك، ويقال: عبد الرّحمن، والصّواب الأوّل، والضّحّاك غلط، فإنّ الضّحّاك بن زمل آخر من أتباع التابعين. قال ابن حبّان: عبد الله بن زمل له صحبة. الإصابة ٦/ ٩٠.
(٤) الحديث في: تفسير ابن كثير ٤/ ٢٨٦، المعجم الكبير ٨/ ٣٠٣، مجمع الزّوائد ٧/ ١٨٣.