تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ: «أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَقْطَعُ سَمُرَةً بِصُحَيْرَاتِ اليَمامِ، فَقالَ: وَيْحَكَ، إِنَّ هَذَا لِبَعِيرِكَ وَشاتِكَ وَأَنْتَ تَعْقِرُهُ، وَيْحَكَ، أَلَسْتَ تَرْعَى مَعْوَتَها وَبَلَّتَها وَفَتْلَتَها وَبَرَمَتَها وَحُبْلَتَها؟. قالَ: بَلَى» (١).

السَّمُرَةُ: واحِدَةُ السَّمُرِ (٢): وَهِيَ شَجَرٌ مِنَ العِضاهِ: وَهِيَ كُلُّ شَجَرٍ لَهُ شَوْكٌ، وَباقِي الأَلْفاظِ مَذْكُورَةٌ فِي مَواضِعِها.

• (سمسر) وَمِنْ رُباعِيِّهِ فِي الحَدِيثِ: «كُنَّا نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ بِالمَدِينَةِ، فَسَمّانا عليه السلام بِأَحْسَنَ مِنْ ذَلِكَ، فَقالَ: يا مَعْشَرَ التُّجَّارِ» (٣).

قِيلَ: السِّمْسارُ: القَيِّمُ بِالأَمْرِ، الحافِظُ لَهُ.

• (سمع) فِي الحَدِيثِ: «أَعُوذُ بِكَ مِنْ دُعَاءٍ لا يُسْمَعُ» (٤).

(١) الحديث في: مصنّف عبد الرّزّاق ٥/ ١٤٣ من حديث عمر بمعناه، ح (٩١٩٨)، غرب الحديث للخطّابيّ ٢/ ١٤٠ من حديث عثمان، الفائق ٢/ ٢٨٧، النّهاية ٤/ ٣٤٤، وانظر: القسم الأوّل من مجمع الغرائب ١٧٨.

(٢) في (م): (السَّمَر).

(٣) الحديث في: سنن التّرمذيّ ٣/ ٥١٤، ح (١٢٠٨)، كتاب البيوع، باب ما جاء في التّجّار وتسمية النّبيّ ﷺ إيّاهم، سنن أبي داود ٣/ ٢٤٢، ح (٣٣٢٦)، كتاب البيوع، باب في التّجارة يخالطها الحلف واللّغو، سنن النّسائيّ ٧/ ١٤، ح (٣٧٩٧)، سنن ابن ماجه ٢/ ٧٢٦، ح (٢١٤٥).

(٤) الحديث في: صحيح ابن حبّان ٣/ ٢٩٣، باب الاستعاذة، ح (١٠١٥)، سنن التّرمذيّ ٥/ ٥١٩، ح (٣٤٨٢)، كتاب الدّعوات، باب (٦٩)، سنن أبي داود ٢/ ٩٢، كتاب الصّلاة، باب في الاستعاذة، ح (١٥٤٨)، سنن النّسائيّ ٨/ ٢٨٤، ح (٥٥٣٦)، كتاب الاستعاذة، باب الاستعاذة من دعاء لا يُسمع، سنن ابن ماجه ١/ ٩٢، ح (٢٥٠)، باب الانتفاع بالعلم والعمل به.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ١٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٦ · ص ١٩٦