تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«لا بَأْسَ بِالسُّفَّةِ (١)» (٢).

قِيلَ: هِيَ شَيْءٌ مِنَ القَرامِلِ (٣) تَضَعُهُ المَرْأَةُ عَلَى رَأْسِها. وَالسُّفَّةُ (٤): ما سُفَّ (٥)، أَيْ: نُسِجَ مِنْهُ حَتَّى جُعِلَ مِقْدارُ زَبِيلٍ أَوْ جُلَّةٍ، يُقالُ: زَمَلْتُ الحَصِيرَ وَأَزْمَلْتُهُ (٦)، وَسَفَفْتُهُ وَأَسْفَفْتُهُ، أَيْ: نَسَجْتُهُ.

• (سفساف) وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ اللهَ تَعَالَى رَضِيَ [لَكُمْ] (٧) مَكارِمَ الأَخْلاقِ، وَكَرِهَ سَفْسافَها» (٨).

السَّفْسافُ: هُوَ ما تَهَبَّى مِنْ غُبارِ الدَّقِيقِ إِذا نُخِلَ، يُشَبَّهُ الشَّيْءُ الوَتِحُ الرَّدِيءُ بِهِ، يُقالُ: رَجُلٌ سَفْسافٌ، أَيْ: رَقِيقُ المُرُوَّةِ ضَعِيفُ الرَّأْيِ فَسْلٌ، وَكَلامٌ سَفْسافٌ، وَثَوْبٌ سَفْسافٌ، إِذا كَانَ هَلْهَلَ النَّسْجِ، وَسَفْسافُ الشِّعْرِ: رَدِيئُهُ.

(١) في (م): (بالسَّفَّة)، والمثبت موافق لكتب الغريب.

(٢) الحديث في: الغريبين ٣/ ٩٠٣، الفائق ٢/ ١٨٦، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٨٤.

(٣) القَرامِلُ: ما وصلت به الشّعر من صوف أو شعر. اللّسان (قرمل).

(٤) في (م): (والسَّفَّة)، والمثبت موافق لكتب الغريب.

(٥) في (م): (ما سَفَّ).

(٦) في (م) و(ك): (رملت الحصير وأرملته).

(٧) ما بين الحاصرتين مطموس في (ص).

(٨) الحديث في: المستدرك على الصّحيحين ١/ ١١١، ح (١٥١)، سنن البيهقيّ الكبرى ١٠/ ١٩١، تأويل مختلف الحديث ١/ ٢٧٠، مجمع الزّوائد ٨/ ١٨٨، جميعهم بلفظ: «يحبّ معالي الأخلاق ويكره سفسافها».

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ١٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٦ · ص ١٦١