يَلْبَسُونَ ثِيَابَ الطُّهْرَةِ، ثُمَّ يَبْرُزُونَ صَبِيحَةَ سَارِيَةٍ، فَيَسْأَلُونَ فَيُعْطَوْنَ» (١).
أَيْ: صَبِيحَةَ لَيْلَةٍ مَطِيرَةٍ (٢)، وَالسّارِيَةُ: السَّحابَةُ تُمْطِرُ لَيْلًا.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ أَصْحابَهُ عليه السلام إِذا سَمِعُوا أَذانَ المَغْرِبِ ابْتَدَرُوا السَّوارِيَ وَصَلَّوْا» (٣).
السَّوارِي: جَمْعُ سارِيَةٍ: وَهِيَ الأُسْطُوانَةُ.
(١) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٣/ ٧٥٧، المجموع المغيث ٢/ ٨٥، النّهاية ٢/ ٣٦٤.
(٢) في (م) و(ك): (صبيحة ليلة كان فيها مطر).
(٣) الحديث في: صحيح مسلم ١/ ٥٧٣، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب ركعتين قبل صلاة المغرب، ح (٨٣٧).
مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ١٤٠