يَتَوَسَّطْنَ الطَّرِيقَ، وَلَكِنَّهُنَّ يَمْشِينَ فِي الجَوانِبِ؛ لِئَلَّا يَخْتَلِطْنَ بِالرِّجَالِ.
وَمِنْهُ فِي حَدِيثٍ آخَرَ: «لَيْسَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يَحْقُقْنَ الطَّرِيقَ» (١).
وَقَدْ مَرَّ فِي مَوْضِعِهِ (٢).
فِي الحَدِيثِ: «الحَساءُ يَسْرُو عَنْ فُؤادِ السَّقِيمِ» (٣).
أَيْ: يَكْشِفُ عَنْهُ، يُقالُ: سَرَوْتُ الثَّوْبَ وَسَرَيْتَهُ، إِذا نَضَوْتَهُ.
وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ عليه السلام كَانَ إِذا رَأَى مَخِيلَةً (٤) تَغَيَّرَ وَجْهُهُ، فَإِذا مَطَرَتْ سُرِّيَ (٥) عَنْهُ» (٦).
أَيْ: كُشِفَ عَنْهُ الخَوْفُ.
وَفِي حَدِيثِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ: «يَشْتَرِطُ صاحِبُ الأَرْضِ عَلَى المُساقِي خَمَّ العَيْنِ (٧) وَسَرْوَ الشَّرْبِ (٨)» (٩).
(١) الحديث في: الغريبين ٢/ ٤٧٤، الفائق ١/ ٢٩٩، النّهاية ١/ ٤١٥.
(٢) انظر: المجلد الثّاني من مجمع الغرائب، مادّة (حقق) ١٦٩.
(٣) الحديث في: فتح الباري ١٠/ ١٤٧، كتاب الطّبّ، باب التّلبينة للمريض، المستدرك على الصّحيحين ٤/ ١٣١، ح (٧١٢٢).
(٤) المُخِيلة: السّحابة. اللّسان (خيل).
(٥) في (م): (سُرِي).
(٦) الحديث في: صحيح مسلم ٢/ ٦١٦، كتاب صلاة الاستسقاء، باب التّعوّذ عند رؤية الرّيح والغيم والفرح بالمطر، ح (٨٩٩).
(٧) خَمُّ العين: أي كَنْسُها وتنظيفها. اللّسان (خمم).
(٨) في (م): (الشِّرْب)، وهو موافق للنّهاية ٢/ ٣٦٤.
(٩) الحديث في: موطّأ مالك ٢/ ٧٠٥، كتاب المساقاة، باب ما جاء في المساقاة.