تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دَقِيقٌ وَيُطْبَخُ، فَيَلْعَقُهُ النَّاسُ وَ(١) يُخْتَطفُ بِالمَلاعِقِ.

وَفِي حَدِيثِ مُعاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ (٢): «شَرُّ الشِّتاءِ السُّخَيْخِينُ» (٣).

وَهُوَ الَّذِي لا بَرْدَ فِيهِ، فَيَكُونُ دِفْئًا، فَالبَرْدُ (٤) فِي الشِّتاءِ مَحْمُودٌ فِي أَوانِهِ، كَالحَرِّ فِي الصَّيْفِ.

(١) في (م) و(ك): (أو).

(٢) معاوية بن قُرّة بن إياس بن هلال، الإمام العالم الثّبت، أبو إياس المُزَنيّ البصريّ، والد القاضي إياس، من التّابعين، قيل: ولد معاوية يوم الجمل، ومات سنة (١١٣ هـ) وهو ابن (٧٦) سنة. سِيَر أعلام النّبلاء ٥/ ١٥٣.

(٣) الحديث في: غريب الحديث للخطّابيّ ٣/ ١٠٣٤، النّهاية ٢/ ٣٥١ بلفظ: «شرّ الشّتاء السّخين». وقال ابن الأثير: والّذي جاء في غريب الحربيّ: «السّخيخين»، وشرحه: أنّه الحارّ الّذي لا بَرْدَ فيه، ولعلّه من تحريف بعض النّقلة. المجموع المغيث ٢/ ٦٩.

(٤) في (م): (والبرد).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ١١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٦ · ص ١١٨