تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• (سحح) فِي الحَدِيثِ: «يَمِينُ اللهِ سَحّاءُ لا يَغِيضُها (١) شَيْءٌ» (٢).

هِيَ فَعْلاءُ مِنَ السَّحِّ: وَهُوَ الصَّبُّ، أَيْ (٣): دائِمَةُ الصَّبِّ، وَلا يُسْتَعْمَلُ مِنْهُ (أَفْعَلُ)، وَمِثْلُهُ: (دِيمَةٌ هَطْلاءُ) وَلا يُقالُ مِنْهُ: أَهْطَلُ، وَلَكِنْ يُقالُ: هَطِلٌ.

وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه أَنَّهُ قالَ لِأُسامَةَ: «أَغِرْ عَلَيْها غارَةً سَحّاءَ (٤)» (٥).

وَذَلِكَ حِينَ أَنْفَذَ جَيْشَهُ إِلَى الشّامِ، «حَتَّى لا تَتَلاقَى عَلَيْكَ جُمُوعُ الرُّومِ»، هُوَ (٦) فَعْلاءُ مِنَ السَّحِّ، وَهُوَ الصَّبُّ - كَما قَدَّمْنَاهُ -، وَفِي بَعْضِ الرِّواياتِ: (سَنْحَاءَ) (٧)، فَإِنْ صَحَّ فَمَعْنَاهُ: غارَةً ظاهِرَةً بَيِّنَةً، مِنْ قَوْلِهِمْ: سَنَحَ لِي الشَّيْءُ، أَيْ: ظَهَرَ. وَفِي بَعْضِ الرِّواياتِ:

(١) الغيض: غاض الماء يَغيض غيضًا ومَغِيضًا ومَغاضًا وانغاض: نقص أو غارَ فذهبَ. اللّسان (غيض).

(٢) الحديث في: صحيح البخاريّ ٤/ ١٧٢٤، كتاب التّفسير، باب قوله: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾، ح (٤٤٠٧)، وصحيح مسلم ٢/ ٦٩١، كتاب الزكاة، باب الحثّ على النّفقة وتبشير المنفق بالخلَف، ح (٩٩٣).

(٣) في (م) و(ك) زيادة (هي) بعد (أي).

(٤) في (ك): (سِحّاء).

(٥) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٥٦٤، والغريبين ٣/ ٨٧١، والفائق ٢/ ١٦٠.

(٦) في (ك): (فهو).

(٧) انظر: غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٥٦٤، والغريبين ٣/ ٨٧١، والفائق ٢/ ١٦٠، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٦٥، المجموع المغيث ٢/ ١٣٥.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ١٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٦ · ص ١٠٣