قِيْلَ: هُوَ اللِّصُّ الَّذِي يَغْزُو القَوْمَ وَحْدَهُ (١). قالَ الهَرَوِيُّ: (رابِلَةُ العَرَبِ: هُمُ الخُبَثَاءُ المُتَلَصِّصُوْنَ عَلى أَرْجُلِهِمْ) (٢). وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ مَأْخُوْذٌ مِنْ تَرَبُّلِ اللَّحْمِ وَهُوَ (٣) غِلَظُهُ (٤).
• (ربو) في حَدِيثِ طَهْفَةَ النَّهْدِيِّ: «فَمَنْ أَبِى فَعَلَيْهِ الرِّبْوَةُ» (٥).
يُرِيْدُ الزِّيادَةَ عَلى ما فُرِضَ عَلى المُطِيعِ عُقُوْبَةً لَهُ لإِبائِهِ، وَكُلُّ شَيْءٍ زادَ فَقَدْ رَبا. وَمِنْهُ الرِّبا فِي البَيْعِ؛ وَلِذَلِكَ قِيلَ لَهُ عليه السلام: فُلانٌ مَنَعَ الصَّدَقَةَ فَقالَ: «هِي عَلَيْهِ وَمِثْلُها» (٦).
وَفِي الحَدِيثِ: «الفِرْدَوْسُ رَبْوَةُ الجَنَّةِ» (٧).
(١) قاله طارق بن شهاب. غريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٧٢٧.
(٢) الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٩٤.
(٣) (هو) ساقطة من: (م).
(٤) قال الخطّابيّ: (وأُراه الرَّبيل، الحرف السّقيم قبل الحرف الصّحيح. قال الليث: يقال: ذئب رئبال، ولص رئبال، وهو من الجراءة وارتصاد الشَّرِّ، يقال: فعل ذلك عن رابلته وخبثه). غريب الحديث ١/ ٧٢٧.
(٥) سبق تخريجه م ٢ ج ٢ ص ١٩، وانظر: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٩٤، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٧٧، والنِّهايَة ٢/ ١٩٢.
(٦) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ١٩٣ بلفظ: «فإنّها عليه ومثلها معها».
(٧) الحديث في: مسند أحمد ٣/ ٢٦٠، وسنن التّرمذيّ ٥/ ٣٢٧ كتاب التّفسير، باب ومن سورة المؤمنون ح ٣١٧٤، والمعجم الكبير للطَّبرانيّ ٧/ ٢٥٨ حديث رقم ٦٨٨٦، ومجمع الزّوائد ١٠/ ٤٠١ كتاب صفة الجنَّة، باب ما جاء في جنات الفردوس، =