تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ المُخَنَّثَ وَصَفَ بِنْتَ غَيْلَانَ، فَقالَ: إِنَّهَا تُقْبِلُ (١) بِأَرْبَعَ» (٢).

أَراد: عُكَنَ بَطْنِها إِذا أَقْبَلَتْ فَهِي تُقْبِلُ بِهِنَّ «وَتُدْبِرُ بِثَمانٍ». أراد: أَطْرافَ هَذِهِ العُكَنِ مِن الجَانِبَيْنِ، فَإِنَّهَا أَرْبَعُ مِن جَانِبِ اليَمِينِ وَأَرْبَعُ مِن جانِبِ اليَسَارِ إِذا أَدْبَرَتْ بِهِنَّ.

وَفِي صِفَتِهِ عليه السلام: «أَطْوَلُ مِن المَرْبُوعِ» (٣).

المَرْبُوعُ والرَّبْعَةُ: هُوَ الرَّجُلُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنَ، وَهُوَ المُتَوَسِّطُ لَا الطَّوِيلُ وَلا القَصِيرُ.

وَفِي الحَدِيثِ: «المُهَاجِرُوْنَ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى رِبَاعَتِهِمْ» (٤).

يُرِيْدُ عَلى أَمْرِهِمُ الَّذِي كَانُوا عَلَيْهِ. قالَ الفَرَّاءُ: يُقَالُ: القَوْمُ عَلَى رَباعَتِهم، وَرَبَعَاتِهم (٥)، وَنَزَلاتِهِمْ، وَسَكَنَاتِهِمْ (٦). أيْ: عَلى

(١) في: (م): (لتقبل) بدل: (تقبل).

(٢) الحديث في: الفائق ٢/ ١٥٤ وفيه: «تمشي على أربع»، والمجموع المغيث ٢/ ٦١ وفيه: «إنَّها تمشي على ست إذا أقبلت، وعلى أربع إذا أدبرت»، والنِّهايَة ٢/ ٣٤١ وفيه: «وإذا أدبرت على أربع».

(٣) الحديث سبق م ٢ ج ٢ ص ٩١، وانظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٩٢، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٧٥، والنِّهايَة ٢/ ١٩٠. وفي فتح الباري ٦/ ٦٥٢ كتاب المناقب، باب صفة النّبيّ ﷺ ح ٣٥٥١، وصحيح مسلم ٤/ ١٨١٨ كتاب الفضائل، باب صفة النّبيّ ﷺ ح ٩١ وفيهما: «كان النّبيّ ﷺ مربوعًا».

(٤) سبق تخريجه م ٢ ج ٢ ص ١٤٦، وانظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٩٣، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٧٦، والنِّهايَة ٢/ ١٨٩ وفيها: «إِنَّهم أمة واحدة على رباعتهم».

(٥) يقال: هم على رَباعتهم. ويكسر. ورَبَعاتِهم، محركة. ورَبِعاتهم، كَكَتِف. ورِبَعَتهم. كعنبة القاموس (ربع).

(٦) (سكناتهم) ساقطة من (ص).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٥ · الصفحة ٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٥ · ص ٧٥