تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرِّيْشُ والرِّياشُ واحِدٌ: وَهُوَ ما ظَهَرَ مِن اللِّباسِ، وَقالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: الرِّياشُ: الخِصْبُ والْمَعاشُ (١).

وَيُرْوَى عَنْ مُطَرِّفِ بنِ عَبْدِ اللهِ (٢) أَنَّهُ قَالَ: «لا تَنْظُرُوا إِلَى خَفْضِ عَيْشِهِمْ وَلِيْنِ رِياشِهِمْ. وَلَكِن انْظُرُوا إِلى سُرْعَةِ ظَعَنِهِمْ، وَسُوْءِ مُنْقَلَبِهِمْ» (٣).

وَمِنْهُ رِيْشُ الطَّائِرِ؛ لأَنَّهُ رِياشُهُ (٤).

وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: «أَنَّهُ كَانَ يُفْضِلُ عَلَى امْرَأَةٍ مُؤْمِنَةٍ مِن رِياشِهِ» (٥).

أَيْ: مِما يَسْتَفِيْدُهُ.

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رضي الله عنها (٦) فِي خُطْبَتِها فِي ذِكْرِ أَبِيها: «وَيَرِيْشُ مُمْلِقَها» (٧).

= والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٥٦، والفائق ٢/ ٩٨، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٢٦، والنِّهايَة ٢/ ٢٨٨.

(١) مجاز القرآن ١/ ٢١٣.

(٢) ابن الشّخير العامريّ البصريّ، إمام قدوة. وعالم حجّة، وكان ذا مال وثروة، وكان مجاب الدّعوة، توفي سنة ست وثمانين، وقيل غير ذلك. ترجمته في: حلية الأولياء ٢/ ١٩٨، وسير أعلام النّبلاء ٤/ ١٨٧.

(٣) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٨٨.

(٤) قاله ابن قتيبة. انظر غريب الحديث ٢/ ٨٨ وفيه: (لأنَّه لباسه) بدل: (لأَنَّه رياشه).

(٥) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٥٦، والنِّهايَة ٢/ ٢٨٨.

(٦) رضي الله عنها زيادة من: (م).

(٧) الحديث سبق ص ١٩٦، وانظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٥٦، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٢٦، والنِّهايَة ٢/ ٢٨٨.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٥ · الصفحة ٢٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٥ · ص ٢٧٧