قالَ الأَزْهَرِيُّ: الرَّوْمَ: شَحْمَةَ الأُذُنِ (١). وَلَمْ يُوْرِدْهُ غَيْرُهُ.
• (روي) فِي الحَدِيثِ أَنَّهُ عليه السلام: «سَمَّى السَّحَابَ رَوايا البِلادِ» (٢). الرَّوايا: الحَوَامِلُ لِلماءِ. جَمْعُ راوِيَةٍ.
وَفِي حَدِيث عُمَرَ (٣): «أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ مَعَ كُلِّ فَرِيضَةٍ فِي الصَّدَقَةِ عِقالًا وَرِواءً» (٤).
هُوَ حَبْلٌ يُقْرَنُ بِهِ البَعِيْرانِ (٥). وَقِيْلَ: الحَبْلُ الَّذِي يُشَدُّ بِهِ الْمَتاعُ عَلَى البَعِيرِ، والجَمْعُ أَرْوِيَةٌ.
وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ: «كُنْتُ إِذا رَأَيْتُ رَجُلًا ذا رُواءٍ» (٦).
الرُّواءُ: الْمَنْظَرُ والهَيْئَةُ.
= والمَغْفَلَة: العَنْفَقَة وهي: شعيرات بين الشَّفَةِ السُّفْلى والذَّقَن. سميت مغفلة لأن كثيرًا من النّاس يغفلون عنها. انظر النِّهايَة ٣/ ٣٧٦، والقاموس (عنفق)، والمَنْشَلَة: موضع الخاتم إذا أراد غَسْلَه نَشَلَ الخاتمَ عنه. الفائق ٣/ ٧٠.
(١) حكاه الأَزهريّ عن ثعلب عن أبي الأَعرابيّ. تهذيب اللّغة ١٥/ ٢٨٢.
(٢) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٤٩، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٤٢، والنِّهايَة ٢/ ٢٧٩.
(٣) في: (ك): (ابن عمر) بدل: (عمر).
(٤) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٢١٠، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٤٩، والفائق ٣/ ١٤ وفيهما: (من حديث عمر)، والنِّهايَة ٢/ ٢٨٠ وفيه: (من حديث ابن عمر).
(٥) قاله أبو عبيد. غريب الحديث ٣/ ٢١٠. قال الأَزهريّ: الرِّواء: الحبل الَّذي يروى به على البعير، أمّا الحبل الَّذي يقرن به البعيران فهو القَرَن والقِران. تهذيب اللّغة ١٥/ ٣١٥.
(٦) حديث قيلة سبق ص ١٥٨، وانظر: غريب الحديث للحربيّ ٢/ ٧٦٢، والمجموع المغيث ١/ ٨٢٢، والنِّهايَة ٢/ ٢٨٠.