قَوْلُهُ: يَرُوزُكُ، أَيْ: يَمْتَحِنُكَ وَيَخْتَبِرُكُ، يُقالُ: رُزْتُ الرَّجُلَ: إِذا امْتَحَنْتَهُ لِتَنْظُرَ ما (١) عِنْدَهُ (٢).
وَفِي مُتَفَرَّقاتِ الأَحَادِيْثِ: «كانَ رازُ سَفِيْنَةِ نُوحٍ جِبْرِيْلَ عليهما السلام» (٣).
الرَّازُ: رَأْسُ البَنّائِيْنَ، وَحِرْفَتُهُ الرِّيازَةُ. وَأَصْلُهُ رَازَ يَرُوزُ: إِذا جَرَّبَ.
• (روض) في حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ: «فَشَرِبُوا حَتَّى أَراضُوا» (٤).
وَفِي بَعْضِ الرِّواياتِ: «حَتَّى أَراضُوا (٥) عَللًا بَعْدَ نَهَلٍ» يُرِيْدُ شَرِبُوا حَتَّى رَوُوا، يُقالُ: أَراضَ الوادِي واسْتَرَاضَ: إِذا اسْتَنْقَعَ فِيْهِ الْمَاءُ، وَكَذَلِكَ أَراضَ الحَوْضُ، وَيُقالُ لِذَلِكَ الْمَاءِ (٦): رَوْضَةٌ (٧)، وَقالَ أَبُو عُبَيْدٍ: مَعْنى أَراضُوا، أَيْ: صَبُّوا اللَّبَنَ عَلَى اللَّبَنِ (٨). قالَ:
= ٣/ ٧٣، والفائق ٢/ ٩٣، والمجموع المغيث ١/ ٨١٩، والنِّهايَة ٢/ ٢٧٦.
(١) (ما) ساقطة من: (م).
(٢) قاله الخطّابيّ. غريب الحديث ٣/ ٧٣.
(٣) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٤٧، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٢٠، والنِّهايَة ٢/ ٢٧٦.
(٤) الحديث سبق ص ٢٣٨، وانظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٤٧، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٢٠، والنِّهايَة ٢/ ٢٧٧.
(٥) في: (ك): (راضوا) بدل: (أراضوا).
(٦) العبارة في: (م) هكذا: (… ولذلك الماء يقال: …).
(٧) قاله ابن قتيبة. انظر غريب الحديث ١/ ٤٦٩.
(٨) انظر الغريب المصنّف ١/ ٢١٨ وفيه: (… فإذا صُبَّ لبن حليب على حامض فهو الرَّثئة والمُرِضَّة …).