أَيْ: نَفِدَ زادُهُمْ. يُقالُ: أَرْمَلَ الرَّجُلُ: إِذا ذَهَبَ طَعَامُهُ فِي حَضَرٍ أَوْ سَفَرٍ.
وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: «إِذا هُوَ جَالِسٌ عَلَى رُمالِ سَرِيْرٍ» (١).
يُرِيْدُ نَسْجًا فِي وَجْهِ السَّرِيْرِ مِن السَّعَفِ. يُقالُ: رَمَلَتُهُ أَرْمُلُهُ، وَالْمَرأَةُ الَّتِي تَعْمَلُ ذَلِكَ رامِلَةٌ، وَفِيْهِ لُغَةٌ أُخْرَى: أَرْمَلْتُ.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ أَمَرَ بِإِكْفَاءِ القُدُوْرِ، وأَنْ يُرَمَّلَ اللَّحْمُ بِالتُّرابِ» (٢).
مَعْنَاهُ: يُلْطَخُ بِالرَّمْلِ.
وَفِي حَدِيثِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ مَدَحَ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ فقالَ فِي مِدْحَتِهِ:
. . . . . . . . . . . . … ثِمالُ اليَتامَى (٣) عِصْمَةٌ للأَرامِلِ (٤)
(١) الحديث سبق طرف منه ص ٢٩٨، وانظر غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٥٩٧، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٤١، والفائق ٣/ ٣٤٢، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤١٥، والنِّهايَة ٢/ ٢٦٥.
(٢) الحديث في: عون المعبود ٧/ ٢٦٦ كتاب الجهاد، باب النّهي عن النّهبى إذا كان في الطّعام قلة في أرض العدوِّ ح ٢٧٠٢. بلفظ: «… أصابوا غنمًا. فانتهبوها، فإنَّ قدورنا لتغلي إذ جاء رسول الله ﷺ يمشي على قوسه فأكفأ قدورنا بقوسه، ثُمّ جعل يرمِّل اللَّحم بالتّراب …»، وفي المجموع المغيث ١/ ٨٠٦، والنِّهايَة ٢/ ٢٦٦ من حديث الحمر الأهليَّة ....
(٣) في: (م): (الأيامى) بدل: (اليتامى).
(٤) الحديث في: سنن ابن ماجه ١/ ٤٠٥ كتاب إقامة الصّلاة، باب ما جاء في الدّعاء والاستسقاء ح ١٢٧٢، وسيرة ابن هشام ١/ ٣١٨، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٣٩، والقسم الأَوّل من مجمع الغرائب ٢٩٢، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤١٥، والنِّهايَة ٢/ ٢٦٦، ومنال الطّالب ١٠٦، وأول البيت:
وأبيض يستسقي الغمام بوجهه … . . . . . . . . . .